بعد إعلان سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود بالمملكة السعودية عن مشروع "إعادة إحياء جدة التاريخية" وزادت التساؤلات بشأن هذا الأمر وعن أسباب اتخاذ هذه الخطوة الكبيرة، وهل هي محو للأصالة والعراقة أم هي ترميم وحفاظ عليها، وهذا ما سوف نتعرف عليه في الفقرات القليلة القادمة .
مكضعد بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام >
قام سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ورئيس مجلس الوزراء بالمملكة السعودية بإصدار توجيهات ملكية بشأن مشروع تدعيم وإنقاذ 56 مبنى تاريخي في مدينة جدة، وكانت هذه التوجيهات كالتالي:
إقرأ أيضا: تحذير شديد اللهجة من المرور السعودي لكافة السائقين بخصوص هذه المخالفة وعقوبة 5 آلاف ريال سعودي

بعد الإعلان عن توجيهات سمو الأمير بشأن إعادة إحياء جدة التاريخية، وبدأ الكثيرون في التساؤل حول ما هي التطلعات التي تم بناء هذه التوجيهات عليها، وجاءت هذه التوجيهات بناءً على اهتمام ولي العهد بالحفاظ على التراث الحضاري والثقافي بالمملكة.
وذلك لأن هدف هذا المشروع والذي تم إطلاق اسم" إعادة إحياء جدة التاريخية" هو اعادة تحويل مراكز الجذب جميعها إلى جدة لما تحتوي عليه من مكانة مميزة وعراقة وتاريخ حضاري كبير وواسع، ولكي يتم الحفاظ على الإرث الثقافي والحضاري الخاص بها، وتعد هذه أحد خطط سمو الأمير في التطلعات المستقبلية العظيمة والرؤية التي تبغي المملكة في تنفيذها في 2030
إقرأ أيضا: السعودية تعلن هذه الحالات يسمح لها بتحويل تأشيرة زيارة الأطفال إلى إقامة
يوجد العديد من المعالم البارزة في جدة التاريخية ومن أهمها:
إذا كنت ترغب في معرفة ماذا يوجد في جدة التاريخية فتعرف معنا على أحياء وبيوت جدة:
كانت مدينة جدة مقسمة إلى قسمين رئيسيين وهما:
تنقسم جدة إلى مجموعة من الأحياء وهي كالتالي: