تشير أحدث التوقعات الجوية إلى أن المملكة العربية السعودية ستشهد خلال الأيام القادمة تأثيرًا تدريجيًا من المرتفع الجوي السيبيري، مما سيؤدي إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة في معظم مناطق المملكة، بدءًا من المناطق الشمالية وصولًا إلى العاصمة الرياض .
يبدأ المرتفع الجوي السيبيري بالتحرك نحو المملكة من المناطق الشمالية، حيث يتوقع أن يشمل تأثيره منطقة الحدود الشمالية، الجوف، حائل، القصيم، وحفر الباطن ويتسبب هذا المرتفع في انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير، حيث من المتوقع أن تقترب درجات الحرارة الصغرى من الصفر المئوي في بعض المناطق الشمالية عغغبغ بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
أقوى عروض سلطنة عمان: تحطيم أسعار في "رامز" لشهر أبريل 2026 1/2
كيف تتجنب المخالفات في مواقف مدينة دبي الطبية؟ (دليل الأسعار والمواعيد)
اقرأ أيضا: رسوم تجديد هوية المقيم في السعودية 2025 وخطوات التجديد البسيطة
من المتوقع أن تشهد المملكة وبالأخص المناطق الشمالية، طقسًا شديد البرودة، مع احتمالية تشكل الصقيع في بعض المناطق كما ستنخفض درجات الحرارة بنحو 4-6 درجات مئوية عن المعدلات الطبيعية في مناطق الرياض والمنطقة الشرقية، لتسود أجواء أبرد من المعتاد.
سوف تتأثر العاصمة الرياض والمناطق الوسطى بهذه الموجة الباردة بشكل تدريجي، حيث قد تشهد درجات حرارة منخفضة جدًا في ساعات الليل والصباح الباكر، مع تحول الأجواء إلى شديدة البرودة في بعض المناطق، لا سيما في شمال الرياض.
فرص عمل لخريجي إدارة الأعمال والهندسة الكيميائية في سلطنة عمان - شركة أطياب الدولية
تحذيرات عاجلة: حالة الطقس في الرياض وتوقعات الأمطار الغزيرة
توصي الجهات المعنية المواطنين والمقيمين في المناطق المتأثرة بهذه الموجة الباردة بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مثل ارتداء الملابس الدافئة، تجنب التعرض المباشر للهواء البارد لفترات طويلة، وضمان تغطية النباتات والماشية من أجل حماية نفسها من الصقيع المتوقع.
عاجل | حالة الطقس في سلطنة عمان: تنبيه من أمطار رعدية غزيرة ورياح هابطة تضرب هذه المناطق
قرار رسمي بـشأن حجز صالات الأفراح في الكويت وتفاصيل استرداد الرسوم
بوابة مستقبلك المهني: انضم إلى فريق "الرونق للعطور" الرائد في سلطنة عمان
بعد تطبيق القرار 32 بشأن رسوم تصاريح العمل في قطر: إليك ما تغير
فرصة لا تعوض.. 14 وظيفة شاغرة في سلطنة عمان عبر "توطين" (اغتنم الفرصة)
ثورة "الهوية الرقمية الإماراتية": كيف ودعت الإمارات عصر البطاقات البلاستيكية؟