أعلن وزير العمل العُماني، محاد بن سعيد باعوين، عن خطة طموحة لتوفير 45 ألف فرصة عمل للمواطنين خلال عام 2025، في إطار الجهود الوطنية لتعزيز التوظيف المحلي وتقليل الاعتماد على العمالة الوافدة، تأتي هذه الخطوة مع تحسن المؤشرات الاقتصادية للسلطنة وزيادة الاستثمارات في قطاعات متنوعة مثل التكنولوجيا، السياحة، والطاقة المتجددة .
كشفت الخطة التشغيلية لوزارة العمل العُمانية عن توزيع الفرص المستهدفة كالتالي لنلفت بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
وتهدف هذه الخطة إلى تعزيز التدريب المقرون بالتشغيل وبرامج التأهيل على رأس العمل، مما يسهم في سد الفجوة بين المهارات المتاحة واحتياجات سوق العمل.
رغم ارتفاع عدد العُمانيين العاملين في القطاعين العام والخاص إلى 851,983 موظفًا بنهاية أغسطس 2024، إلا أن التوظيف في القطاع الخاص لا يزال يمثل تحديًا، حيث يعمل فيه 265 ألف مواطن فقط مقابل مليوني وافد.
لذا، تعمل الحكومة على تعزيز توطين الوظائف عبر:
وفقًا لتقارير منصة "Career Guide"، فإن أبرز القطاعات التي تحتاج إلى توظيف عُماني هي:
مع التحول الرقمي المتسارع، تزداد الحاجة إلى خبراء البرمجة، تحليل البيانات، وحماية الشبكات.
تشهد عُمان مشاريع بنية تحتية كبرى، مما يرفع الطلب على المهندسين المدنيين والمعماريين.
بعد تعافي القطاع السياحي عالميًا، تسعى عُمان لتعزيز السياحة الداخلية والخارجية، مما يخلق فرصًا في الفنادق، المطاعم، والمرافق الترفيهية.
مع توجه السلطنة لـ الاستثمار في الطاقة الشمسية والنظيفة، تبرز فرص وظيفية في إدارة المشاريع الخضراء والهندسة البيئية.
أكد الخبير الاقتصادي خلفان الطوقي أن عُمان تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها الاقتصادية، مدعومة بـ:
كما تعمل وزارات مثل السياحة والتجارة على توظيف العُمانيين في القطاعات المرتبطة بها، مما يعزز التوطين والثقة في الاقتصاد المحلي.
في عام 2024، تجاوزت عُمان هدفها التوظيفي بتوفير 36 ألف وظيفة (بنسبة إنجاز 104%). وتأمل السلطنة في تكرار هذا النجاح عبر:
مع خطة 45 ألف فرصة عمل في 2025، تؤكد عُمان التزامها بتمكين المواطنين وتنويع الاقتصاد. يُنصح الباحثون عن عمل بتطوير مهاراتهم في المجالات التقنية والهندسية لاغتنام الفرص في أسرع القطاعات نموًا.
إنضم لقناتنا على تيليجرام