في إطار رؤيتها الوطنية الطموحة عُمان 2040، كشفت وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان عن تحديث شامل في نظام التقويم الدراسي للعام 2025، وذلك في توجه يعكس حرص السلطنة على تطوير البنية التعليمية بشكل جذري، لا يقتصر هذا التحديث على تغييرات شكلية في المواعيد، بل يمثل تحولًا نوعيًا يهدف إلى ترسيخ العدالة التعليمية، وتعزيز جودة المخرجات، ومواكبة النماذج التعليمية العالمية المتقدمة .
ضمن القرار الوزاري رقم 82/2025، تم اعتماد خطة زمنية دقيقة للامتحانات النهائية في الفصل الدراسي الثاني، حيث تبدأ الاختبارات في 1 يونيو 2025 وتستمر حتى 10 يوليو 2025. أما فترة التصحيح وإعلان النتائج فقد تم تخصيصها من 11 وحتى 20 يوليو من نفس العام، بما يضمن الشفافية والعدالة في رصد الدرجات ذسطفذ بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
لمعرفة نتائج الفصل الدراسي لعام 2025، أتاحت وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان عدة وسائل رقمية متقدمة، من ضمنها:
سيتم عرض النتيجة مفصلة مع بيان الدرجات في كل مادة، ويمكن للطلاب وأولياء الأمور استخدام التطبيقات الذكية للوزارة على أنظمة iOS وAndroid، والتي تقدم تجربة سهلة وسريعة.
لم تغفل الوزارة عن الحالات التي قد تواجه مشاكل تقنية، فتم توفير قنوات بديلة، أبرزها:
هذا التعدد في الوسائل يأتي انسجامًا مع التوجه الرقمي الذي تسعى السلطنة إلى ترسيخه ضمن رؤية عمان 2040.
يسعى النظام الجديد إلى إزالة الفوارق التعليمية بين المناطق المختلفة، وتوفير فرص متساوية للجميع مهما اختلفت أماكنهم الجغرافية.
يركز نظام التقويم الدراسي في سلطنة عمان 2025 على تمكين الطالب من مهارات القرن الحادي والعشرين، مثل التفكير النقدي، والابتكار، والعمل الجماعي، ضمن بيئة داعمة للتعلم المستقل والمشاريع.
من خلال محاكاة تجارب دول رائدة كفنلندا وسنغافورة، تتطلع وزارة التعليم إلى تحقيق تقدم ملحوظ في مؤشرات جودة التعليم العالمية.
هل يشمل النظام المدارس الدولية؟ لا، التحديث يطبق فقط على المدارس التي تتبع المنهج العُماني.
ما هي طرق معرفة النتائج؟ عبر الموقع الرسمي للوزارة، تطبيق "نور"، أو الرسائل النصية، أو زيارة المدرسة.
هل يمكن تقديم اعتراض على النتيجة؟ نعم، يُسمح بذلك خلال 14 يومًا من إعلان النتائج، برسوم رمزية تُدفع إلكترونيًا.
إن نظام التقويم الدراسي في سلطنة عمان 2025 يُجسّد رؤية استراتيجية تنطلق من الحاضر لبناء مستقبل تعليمي مستدام. من خلال تحديث الأساليب والمناهج، وتكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة، تمهد السلطنة الطريق لجيل جديد قادر على مواكبة متغيرات العالم وقيادة المرحلة القادمة من التنمية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام