في إطار رؤيتها الاستراتيجية الطموحة لتحقيق التنمية البشرية وتعزيز استقرار الاقتصاد الوطني، أعلنت دولة قطر عن تطبيق قانون جديد يعزز التوطين في القطاع الخاص، ويأتي هذا التوجه كجزء من أهداف رؤية قطر 2030، التي تسعى إلى تمكين الكفاءات الوطنية وتوسيع مشاركتها في مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية .
يعد قانون التوطين في قطر خطوة محورية نحو إصلاح سوق العمل، إذ يركز على رفع نسبة التوظيف بين المواطنين وتحقيق توازن مستدام في توزيع القوى العاملة. ويهدف القانون إلى حثعجض بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
أصدرته وزارة العمل القطرية تحت رقم (12) لعام 2024، ويشكل هذا القانون نقلة نوعية في تنظيم سوق العمل. من أبرز ملامح قانون التوطين في قطر:
يشمل قانون التوطين الجديد مجموعة من القطاعات الاقتصادية الحيوية، لضمان تنوع الفرص الوظيفية ودعم الاقتصاد الوطني، أبرزها:
ويُسهم هذا التوسع في تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية، مما يعزز من مكانة المواطن القطري في سوق العمل.
من المنتظر أن يكون لتطبيق قانون التوطين أثر ملموس على تحسين الأداء العام لسوق العمل في قطر، من خلال:
يمثل التوطين في قطر أحد المحاور الرئيسية لتحقيق الأهداف التنموية طويلة الأمد. ومن خلال هذا القانون، تمضي قطر بخطى واثقة نحو بناء اقتصاد شامل ومستدام، يقوده المواطنون بكفاءة عالية. ويؤكد ذلك التزام الدولة بتطوير رأس المال البشري وتحقيق الاكتفاء في الموارد الوطنية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام