أعلنت الجهات المختصة في الكويت عن إيقاف تنفيذ البصمة البيومترية في كافة المنافذ الحدودية مؤقتًا، بهدف تسهيل إجراءات السفر وتخفيف الازدحام الذي شهدته منافذ الدخول والخروج مؤخراً . في هذا المقال نعرض أسباب القرار، آلية التطبيق، وماذا يعني ذلك للمواطنين والمقيمين.
تسارعت شكاوى المسافرين والإحصاءات حول تكدس الأفراد في المنافذ البرية والبحرية والجوية، ما أدى إلى تأخيرات كبيرة في إجراءات المغادرة. استجابةً لهذه المشكلة، قررت الجهات المعنية تعليق الإجراء في المنافذ لحين إعادة تنظيم عملية التسجيل البيومتري بطريقة لا تؤثر على انسيابية الحركة رفبذد بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
البصمة البيومترية تقنية للتحقق من الهوية تعتمد على الخصائص الفسيولوجية الفريدة لكل شخص مثل بصمات الأصابع، قزحية العين، أو ملامح الوجه. تُسجَّل هذه البيانات وتُخزَّن في أنظمة مؤمَّنة لتسهيل التحقق السريع والدقيق ومنع انتحال الهوية.
سبق أن أشاد مسؤولو الأمن بدور البصمة البيومترية في كشف حالات تزوير الجنسية والهوية، إذ حسّنت من دقة قواعد البيانات الوطنية وساهمت في الحد من التجاوزات المتعلقة بالمستندات المزورة.
وضحت وزارة الداخلية أن عملية تسجيل البيانات البيومترية ستحصل داخل البلاد وليس عند البوابات الحدودية. سيتم توجيه المواطنين إلى مراكز تحقيق الشخصية التابِعة للإدارة العامة للأدلة الجنائية ومراكز الهوية الوطنية لإتمام إجراءاتهم قبل موعد السفر. أما المقيمون فسيُستقبلون في مراكز تحقيق الشخصية الموجودة في محافظاتهم لإتمام التسجيل دون تأثير على المنافذ.
الهدف الأساسي من إيقاف البصمة البيومترية في الكويت هو تقليل الازدحام والاختناقات عند المنافذ الحدودية، خاصةً خلال فترات الذروة والعطل. ومن المتوقع أن يحسّن القرار من تجربة السفر ويقلِّل من أوقات الانتظار للمسافرين.
أوضحت الجهات المختصة أن القرار مؤقت ويهدف إلى إعادة هيكلة آلية الجمع والتسجيل البيومتري بما يحقق توازناً بين متطلبات الأمن وتيسير حركة الناس. ولذلك يُنصح المواطنون والمقيمون بتحديث بياناتهم البيومترية في المراكز المعتمدة قبل موعد السفر.
تأتي خطوة إيقاف البصمة البيومترية في الكويت في إطار سعي الدولة لتحقيق توازن بين أمن الحدود وراحة المسافرين. للمزيد من التحديثات، تابع إعلانات الوزارة أو مراكز الخدمة المعتمدة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام