في إطار الجهود المستمرة لحماية المجتمع وتعزيز النظام العام، شدد الأمن العام السعودي على خطورة ظاهرة التسول، مؤكدًا أن عقوبة التسول في السعودية تطال كل من يمارس هذا الفعل أو يساهم فيه بأي شكل من الأشكال، سواء بالتحريض أو المساعدة أو الاتفاق المسبق . ويأتي هذا التحذير ضمن حملات توعوية تهدف إلى الحد من هذه الظاهرة التي تُستغل أحيانًا بطرق منظمة وغير مشروعة.
أوضح الأمن العام عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن التحذير يأتي ضمن حملتي “لا تعطيهم” و“معًا نكافح التسول”، واللتين تهدفان إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بخطورة التسول وآثاره السلبية على الأفراد والمجتمع، إضافة إلى الحد من استغلال العاطفة العامة لتحقيق مكاسب غير قانونية فقضتز بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
وأكدت الجهات الأمنية أن التسول لم يعد مجرد تصرف فردي، بل قد يكون مرتبطًا بأنشطة منظمة تستوجب الحزم وتطبيق الأنظمة المعتمدة في المملكة.
بحسب ما أعلنه الأمن العام، فإن عقوبة التسول في السعودية تشمل كل من:
وتتراوح العقوبات النظامية بين:
وتُطبق هذه العقوبات بهدف ردع المخالفين والحد من انتشار هذه الظاهرة في الأماكن العامة.
ضمن جهود مكافحة التسول في السعودية، دعا الأمن العام جميع المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي حالات يُشتبه في ممارستها للتسول، مؤكدًا أن البلاغات تمثل عنصرًا مهمًا في حماية المجتمع.
ويمكن تقديم البلاغات عبر الأرقام التالية:
طمأن الأمن العام جميع المبلّغين بأن كافة البلاغات تُعامل بسرية تامة، دون تحميل المبلّغ أي مسؤولية قانونية أو تبعات، في خطوة تهدف إلى تشجيع التعاون المجتمعي وتعزيز الثقة بين الأفراد والجهات الأمنية.
اختتم الأمن العام تنبيهه بالتأكيد على أن الامتناع عن إعطاء المتسولين يُسهم بشكل مباشر في تقليص الظاهرة، داعيًا الجميع إلى توجيه المحتاجين إلى الجهات الخيرية الرسمية المعتمدة، بدلًا من دعم ممارسات مخالفة للنظام.
إنضم لقناتنا على تيليجرام