تواصل شرطة عمان السلطانية تكثيف إجراءاتها المرورية بهدف الحد من الحوادث وتعزيز السلامة العامة، في ظل ارتفاع الوعي بأهمية الالتزام بقوانين السير . وفي هذا الإطار، شدّد العقيد أحمد بن سلطان النبهاني، مساعد مدير عام المرور في سلطنة عمان سابقًا، على أن حماية مستخدمي الطريق تمثل أولوية قصوى، من خلال انتشار الدوريات المرورية، والمتابعة المستمرة لحركة السير، والتدخل السريع في الحالات الطارئة، بما يضمن بيئة مرورية أكثر أمانًا لجميع السائقين والمشاة.
أكد العقيد النبهاني أن تجاوز السرعة المقررة يعد من أخطر أسباب الحوادث المرورية، لما يترتب عليه من تهديد مباشر لأرواح السائقين ومستخدمي الطريق. وأوضح أن الالتزام بالسرعات المحددة ليس خيارًا، بل التزام قانوني وأخلاقي، داعيًا السائقين إلى الابتعاد عن الممارسات الخاطئة مثل السباقات غير القانونية أو التجمع بالمركبات في الطرق العامة لقزذص بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
وأشار إلى أن هذه التصرفات تُعد مخالفة صريحة لما ورد في قانون المرور العماني، وتحديدًا المادة (50)، التي تنص على عقوبات مشددة بحق كل من يقود مركبته بتهور أو بسرعة تشكل خطرًا على الأشخاص أو الممتلكات، أو يقوم بالتجاوز في أماكن محظورة أو من كتف الطريق دون مبرر قانوني.
بيّن العقيد النبهاني أن ما يُعرف بالتفحيط أو الاستعراض بالمركبات لا يعكس أي مظهر من مظاهر الاحتفال أو الفرح، بل يُعد سلوكًا غير مسؤول يتنافى مع القيم المجتمعية ويعرّض حياة الآخرين للخطر. وأكد أن شرطة عمان السلطانية تتعامل بحزم مع هذه المخالفات، وتتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مرتكبيها، حفاظًا على أمن المجتمع وسلامة الطرق.
حذّر العقيد من استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، موضحًا أن هذا السلوك يؤدي إلى تشتت الانتباه ويزيد بشكل كبير من احتمالية وقوع الحوادث. وأكد أن التركيز الكامل أثناء القيادة يُعد من أهم عوامل الوقاية من الحوادث المرورية، خاصة على الطرق السريعة والمناطق المزدحمة.
فيما يلي أبرز المخالفات المرورية في سلطنة عمان وقيمة الغرامات المالية المحددة لها، والتي تهدف إلى ضبط السلوك المروري وتعزيز السلامة:
يساهم التزام السائقين بقوانين المرور في سلطنة عمان في تقليل الحوادث والحفاظ على الأرواح والممتلكات، وهو الهدف الذي تسعى شرطة عمان السلطانية إلى تحقيقه من خلال التوعية المستمرة وتطبيق القانون بحزم. فالسلوك المروري السليم هو الطريق نحو شوارع أكثر أمانًا ومجتمع أكثر استقرارًا.
إنضم لقناتنا على تيليجرام