أعلنت الهيئة العامة للغذاء والدواء عن تنفيذ إجراء احترازي يتعلق بملف سحب حليب الأطفال في السعودية، بعد تلقي إشعار من الشركة المصنعة بوجود احتمال تلوث محدود في بعض التشغيلات الخاصة بمنتجات الرضع . ويأتي هذا التحرك ضمن إطار الرقابة الاستباقية التي تهدف إلى حماية صحة المستهلكين وضمان أعلى معايير السلامة الغذائية داخل الأسواق المحلية.
أوضحت الهيئة أن الإجراء يشمل منتجات تابعة لشركة نوتريشيا دانون، وتحديدًا العلامتين التجاريتين جخبرح بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
وجاءت خطوة سحب حليب الأطفال في السعودية بعد إبلاغ طوعي من الشركة المصنعة عن احتمال احتواء بعض التشغيلات على مادة "سيريوليد"، وهي مركب قد ينتج عن بكتيريا تعرف باسم Bacillus cereus، والتي قد تؤثر على سلامة المنتج في حال توافر ظروف معينة.
وأكدت الهيئة أن القرار اتخذ كإجراء وقائي بحت، ولم يتم تسجيل أي حالات تضرر حتى وقت إصدار البيان.
يرتبط قرار سحب حليب الأطفال في السعودية باحتمال وجود مادة سيريوليد الناتجة عن نشاط بكتيريا باسيلس سيريوس. وتُعرف هذه البكتيريا بإمكانية إفراز سموم غذائية في بعض الحالات، خصوصًا إذا توفرت بيئة مناسبة لنموها.
ويأتي السحب الطوعي في إطار التعاون المباشر بين الجهة الرقابية والشركة المنتجة، بهدف منع وصول أي منتج قد يكون غير مطابق للاشتراطات الصحية إلى المستهلك النهائي.
بحسب ما أوضحته الهيئة، فإن الأعراض – في حال التعرض – قد تظهر خلال فترة تتراوح بين 30 دقيقة وحتى 6 ساعات من الاستهلاك، وتشمل:
وعادة ما تكون هذه الأعراض مؤقتة، وتختفي خلال 24 ساعة دون مضاعفات خطيرة، إلا أن الهيئة شددت على أهمية التوقف الفوري عن استخدام أي منتج تنطبق عليه بيانات السحب.
اتخذت الهيئة العامة للغذاء والدواء عدة خطوات فورية لضمان سرعة التعامل مع الحالة، تضمنت:
كما أكدت الهيئة أن أنظمة الرقابة الغذائية في المملكة صارمة، وأن أي مخالفة لنظام الغذاء ولائحته التنفيذية قد تعرض مرتكبها لعقوبات تصل إلى السجن لمدة لا تتجاوز 10 سنوات، أو غرامة مالية قد تبلغ 10 ملايين ريال، أو العقوبتين معًا.
دعت الهيئة جميع أولياء الأمور إلى التحقق من بيانات العبوات لديهم، وفي حال تطابقها مع التشغيلات المشمولة ضمن قرار سحب حليب الأطفال في السعودية، يُنصح بما يلي:
ويعكس هذا الإجراء حرص الجهات المختصة على تعزيز سلامة الغذاء في المملكة، والتعامل بشفافية مع أي مستجدات قد تمس صحة الأطفال، باعتبارهم الفئة الأكثر حساسية تجاه أي مخاطر غذائية محتملة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام