شهدت الساحة التربوية في الكويت تحولات هامة تزامناً مع الأوضاع الراهنة، حيث استقرت وزارة التربية في الكويت على قرار يقضي بإرجاء كافة الاختبارات القصيرة لجميع الصفوف الدراسية حتى إشعار آخر . هذا القرار جاء ليعيد ترتيب الأجندة الدراسية التي كانت مقررة سلفاً عبر منصات التعليم عن بعد في الكويت خلال الأسبوع الحالي، وذلك لضمان سير العملية التعليمية بأفضل صورة ممكنة.
أوضح المهندس حمد الحمد، الوكيل المساعد لشؤون التعليم، أن قطاعات الوزارة تعمل كخلية نحل عبر اجتماعات مكثفة لمواكبة تداعيات الأزمة. وأشار إلى أن التحول الكامل نحو نظام التعليم عن بعد في الكويت لم يكن مجرد خيار تقني، بل ضرورة قصوى لحماية صحة الطلبة والكوادر التدريسية والإدارية داخل الحرم المدرسي تشوثج بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
وفي رسالة طمأنة وجهها عبر تلفزيون الكويت، دعا الحمد أولياء الأمور إلى لعب دور الشريك الاستراتيجي من خلال:
أكدت الوزارة أنها استبقت هذه المرحلة بتفعيل كافة الحسابات الخاصة بالطلبة والمعلمين وأولياء الأمور منذ انطلاقة العام الدراسي. هذا الربط الرقمي يتيح للمعلمين رفع التكليفات المدرسية وأوراق العمل عبر برنامج (تيمز)، مما يسهل على الطالب حلها والحصول على التقييم المناسب في إطار منظومة التعليم عن بعد في الكويت.
ملاحظة هامة: الاختبارات النهائية لا تزال في موعدها المحدد بنهاية شهر مايو المقبل، مما يعطي مساحة زمنية كافية للطلبة للاستعداد والمراجعة.
لم يعد الحضور الافتراضي مجرد خيار، حيث كشفت مصادر تربوية عن تفعيل أنظمة إلكترونية دقيقة قادرة على:
وقد حذرت الإدارات المدرسية من التهاون في الحضور، مؤكدة أن لائحة الغياب سيتم تطبيقها بحزم على المتغيبين، وذلك لتعزيز قيمة الانضباط في تجربة التعليم عن بعد في الكويت. ورغم تسجيل بعض حالات الغياب في اليوم الأول، إلا أن المؤشرات الحالية تظهر تصاعداً ملحوظاً في وعي الطلبة والتزامهم بمتابعة فصولهم الافتراضية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام