في ظل التسارع الرقمي الهائل، أطلقت وزارة العدل القطرية حملة توعوية حازمة تهدف إلى ضبط المشهد المعلوماتي في الدولة . وشددت الوزارة على ضرورة اعتماد المصادر الرسمية فقط للحصول على الأخبار، محذرة من أن التساهل في نقل المعلومات غير الموثوقة ليس مجرد خطأ اجتماعي، بل هو مخالفة قانونية تستوجب المحاسبة الصارمة وفق قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية في قطر.
لم تعد مكافحة التضليل مهمة المؤسسات الرسمية وحدها، بل اعتبرتها وزارة العدل "أمانة مجتمعية" تقع على عاتق كل مواطن ومقيم. ودعت الرسائل التوعوية الجميع إلى لعب دور "الرقيب الذاتي"، مؤكدة أن التحقق من صحة الخبر قبل النقر على زر "المشاركة" هو الخط الدفاعي الأول لحماية استقرار الدولة ومنع إثارة البلبلة في الرأي العام، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة التي قد تسهم في إضرار الأمن المجتمعي حشدمص بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
بناءً على التحديثات القانونية التي وضحتها الوزارة، تختلف العقوبات المفروضة حسب جسامة الجرم وجهة النشر وتأثيرها على الصالح العام، وهي كالتالي:
| فئة المخالفة | العقوبة الحبسية | الغرامة المالية (بالريال القطري) |
|---|---|---|
| تداول أخبار كاذبة (أفراد) | تصل إلى سنة واحدة | تصل إلى 250,000 ريال |
| المنصات والصفحات المروجة | تصل إلى 3 سنوات | تصل إلى 500,000 ريال |
| تعريض أمن الدولة للخطر | تصل إلى 5 سنوات | تصل إلى 100,000 ريال |
أوضحت الوزارة أن عقوبة نشر الشائعات في قطر قد تغلظ في حال كانت المعلومات المتداولة تمس بسلامة الدولة أو نظامها العام أو تهدف لتعريض أمنها للخطر. ففي هذه الحالات، قد يواجه المخالفون عقوبة الحبس لمدة تصل إلى خمس سنوات كحد أقصى، وهي رسالة واضحة بأن العبث بالأمن المجتمعي خط أحمر لا يمكن تجاوزه، مؤكدة أن ممارسات إعادة التداول دون تثبت تضع صاحبها تحت طائلة المسؤولية.
لتجنب الوقوع تحت طائلة القانون وضمان الالتزام بالأنظمة والمعايير التي حددتها الدولة، تنصح وزارة العدل كافة الأفراد والمنصات باتباع الخطوات التالية:
إنضم لقناتنا على تيليجرامملاحظة هامة: الجهل بالقانون لا يعفي من المسؤولية، والانخراط في تداول معلومات مغلوطة قد يكلفك مستقبلك المهني والقانوني ويضعك في مواجهة مباشرة مع القضاء.