تنويه هام لأولياء الأمور في سلطنة عمان: تحذيرات أمنية وعقوبات قانونية صارمة

  • كتب بواسطة :

تتصدر مخاطر الألعاب النارية في سلطنة عمان واجهة الاهتمام المجتمعي مع اقتراب المناسبات والاحتفالات، حيث جددت هيئة الدفاع المدني والإسعاف نداءاتها العاجلة بضرورة توخي الحذر والابتعاد عن هذه المواد المتفجرة . لا تقتصر المسألة على مجرد لهو عابر، بل تمتد لتشمل تهديدات وجودية تمس أمان الأفراد وسلامة المنشآت، مما يجعل من الوعي المجتمعي حائط الصد الأول ضد الحوادث المأساوية.

التهديدات الصحية والجسدية الناجمة عن المفرقعات

تعتبر المواد المتفجرة الصغيرة قنابل موقوتة بين أيدي المستخدمين، حيث تكمن مخاطر الألعاب النارية في سلطنة عمان في طبيعتها غير المتوقعة. فقد سجلت جهات الاختصاص إصابات بليغة تشمل بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :

  • الحروق العميقة: التي تصيب الوجه والأطراف وتترك ندوباً لا تُمحى.
  • الإعاقات الدائمة: مثل فقدان حاسة البصر أو الاضطرار لبتر الأصابع نتيجة الانفجار المباشر.
  • الحرائق المنزلية: حيث يتسبب الشرر المتطاير في اشتعال النيران بالممتلكات والسيارات، خاصة في المناطق المكتظة بالسكان.

التأثير النفسي والبيئي للاستخدام غير القانوني

بعيداً عن الأضرار الجسدية، تسبب هذه الظاهرة حالة من "الإرهاب الصوتي" داخل الأحياء السكنية. إن الأصوات المدوية للمفرقعات تزرع الرعب في نفوس الأطفال وكبار السن، وتفاقم من حالة المرضى الذين يحتاجون للهدوء. كما أن المخلفات الكيميائية لهذه الألعاب تلوث البيئة المحيطة وتؤدي إلى إتلاف المرافق العامة، مما يضع عبئاً إضافياً على كاهل المجتمع.

عقوبة استخدام الألعاب النارية في القانون العماني

لحماية الصالح العام، وضع المشرع العماني ضوابط صارمة للحد من مخاطر الألعاب النارية في سلطنة عمان، حيث يُجرم القانون حيازتها أو إشعالها دون تصريح رسمي. واستناداً إلى قانون الأسلحة والذخائر (المادة 25):

  1. الغرامة المالية: تصل إلى 200 ريال عُماني لكل من يطلق مفرقعات أو لهب في الأحياء السكنية أو الطرقات دون ترخيص.
  2. تشديد العقوبة: في حال استخدامها وسط التجمعات أو الاحتفالات، تصل العقوبة إلى الحبس لمدة 3 أشهر أو دفع غرامة تبلغ 300 ريال عُماني.

دور الأسرة في تعزيز السلامة العامة

تختتم هيئة الدفاع المدني والإسعاف توجيهاتها بتوجيه رسالة مباشرة إلى أولياء الأمور. إن الرقابة الأسرية هي الركيزة الأساسية لمنع وصول هذه المواد الخطرة إلى أيدي الناشئة. يجب على الآباء شرح العواقب الوخيمة والمسؤولية القانونية لأبنائهم، والتأكيد على أن الاحتفال الحقيقي يكمن في الحفاظ على الأرواح وليس في تعريضها للخطر من أجل لحظة لهو عابرة.

إنضم لقناتنا على تيليجرام