تولي المملكة العربية السعودية اهتماماً بالغاً بتنظيم رحلة عودة ضيوف الرحمن، وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الحج والعمرة حزمة من التوجيهات المحدثة لضمان سلاسة المغادرة . تأتي هذه الخطوة لتوضيح الآلية الرسمية المتبعة في شحن ماء زمزم عبر المنافذ الجوية، متجنبةً بذلك أي ازدحام أو تأخير قد يطرأ على جداول الرحلات الدولية.
إن التقيد بالمعايير التنظيمية ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو ركيزة أساسية لضمان انسيابية العمليات اللوجستية في مطارات المملكة. تهدف الوزارة من خلال هذه الإرشادات إلى غهيزخ بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
تنبيه: تنصح الوزارة جميع الزوار بتصفح "دليل العمرة والزيارة" الشامل، والذي يعد المرجع الأول لكل ضيف رحمن منذ لحظة وطئه أرض المملكة وحتى وداعه لها.
لضمان قبول عبوات المياه على متن الطائرات، حددت السلطات المختصة ثلاث قواعد صارمة لا يمكن التغافل عنها عند الشروع في شحن ماء زمزم:
يُمنع شحن أي عبوات يتم تعبئتها بشكل شخصي أو شراؤها من باعة غير مرخصين. يجب الحصول على العبوات حصراً من نقاط البيع الرسمية المخصصة لخدمة ضيوف الرحمن، لضمان جودة المياه ومطابقة العبوة للمواصفات.
لن يتم قبول العبوات العادية ضمن الأمتعة المشحونة؛ إذ يشترط أن تكون العبوة مصممة خصيصاً للنقل الجوي، بحيث تكون محاطة بغلاف كرتوني متين ومحكم الإغلاق لمنع الكسر أو التسريب تحت ضغط الطائرة.
حددت الأنظمة سقفاً محدداً لكمية المياه، حيث يُسمح لكل معتمر بامتلاك 5 لترات فقط من مياه زمزم كحد أقصى للشحن، وذلك لضمان العدالة في التوزيع واستيعاب الحمولة المحددة لكل رحلة.
إن وعي المعتمر بهذه التفاصيل يجنبه اضطرار التخلي عن عبوات المياه في اللحظات الأخيرة قبل الإقلاع. لذا، تأكد من مطابقة شحنتك للمعايير المذكورة أعلاه قبل التوجه إلى صالة المغادرة، لضمان وصول "هدية الأرض المباركة" إلى أهلك بسلام.
إنضم لقناتنا على تيليجرام