تتسارع الأحداث حالياً داخل أروقة المديرية العامة للجوازات بالمملكة العربية السعودية، حيث يواجه المقيمون واقعاً جديداً يخص تأشيرة الزيارة العائلية . فبعد سنوات من الاعتماد الكلي على الحلول الرقمية، طرأت تغييرات جوهرية على آلية التعامل مع طلبات التمديد، مما وضع آلاف الأسر أمام جدول زمني ضيق يستوجب التحرك الفوري قبل حلول التاريخ الحاسم في مايو المقبل.
منذ فبراير الماضي، رصد مراجعو منصة "أبشر" تغيراً غير متوقع؛ إذ لم تعد محاولات تجديد تأشيرة الزيارة العائلية إلكترونياً تكلل بالنجاح كما في السابق. تظهر رسائل الرفض التقني كعائق أمام الراغبين في استمرار بقاء ذويهم، مما يشير إلى تحول السياسة المتبعة من التمديد "الآلي" إلى المراجعة "الواقعية". هذا التطور دفع جموع المستفيدين لترك الشاشات والتوجه مباشرة إلى فروع الجوازات بحثاً عن إجابات وحلول قانونية ظنزضص بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
وفقاً للمعطيات الحالية، وضعت السلطات سقفاً زمنياً لم يعد بالإمكان تجاوزه لمن يرغب في تسوية أوضاعه يدوياً. إليك تفاصيل التواريخ الحرجة:
تنبيه هام: الالتزام بالتاريخ المكتوب في سجلات "أبشر" هو الضمانة الوحيدة لتجنب الغرامات المالية أو المنع من دخول المملكة مستقبلاً نتيجة مخالفة أنظمة الإقامة.
تختلف الإجراءات المطلوبة بناءً على نوع التأشيرة التي يحملها الزائر، ويمكن تقسيمها كالتالي:
| نوع التأشيرة | الوضع الحالي والإجراء المطلوب |
|---|---|
| تأشيرة الـ 90 يوماً | تتطلب مراجعة فورية للجوازات للحصول على التمديد الأخير قبل انتهاء مهلة أبريل. |
| التأشيرات المتعددة | تظل سارية للاستخدام حتى تاريخ انتهاء صلاحيتها الأساسي المسجل عند الإصدار. |
| التأشيرات القصيرة (30-60 يوم) | المغادرة مرتبطة بدقة بتاريخ انتهاء الصلاحية الفردي لكل حالة دون توقع تمديدات إضافية. |
لاحظ الكثيرون أن خدمة "تواصل" الإلكترونية لم تعد تقدم الحلول السريعة المعتادة في قضايا تمديد الزيارة العائلية. الردود الحالية غالباً ما توجّه المستخدم لضرورة مراجعة المقر الرئيسي، مما يعكس رغبة الجهات المختصة في حصر الحالات ودراستها بشكل مباشر لضمان مغادرة الزوار في المواعيد المقررة وتجنب تكدس المخالفين.
لتفادي أي إشكالات مع نظام "ساهر" أو الوقوع في فخ الإقامة غير النظامية، ننصح بالآتي: