أصدرت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي تحديثات جوهرية ترسم ملامح العلاقة بين المدارس الخاصة والعائلات، بهدف تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر وضمان جودة العملية التعليمية . تركز هذه الضوابط على وضع حدود فاصلة للمهام الموكلة لكل طرف، مما يعزز كفاءة تجربة التعليم عن بُعد في أبوظبي ويضمن استقرار الطالب أكاديميًا ونفسيًا.
وضعت السلطات التعليمية خطوطًا حمراء لا يجوز للمدارس تجاوزها عند تكليف أهالي الطلاب بمهام تعليمية، وتتمثل هذه المحظورات في لحثفع بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
في المقابل، حددت السياسة الجديدة مجموعة من الالتزامات التي تقع على عاتق أولياء الأمور لخلق بيئة دراسية مثالية في المنزل، وتشمل:
يجب على الأهل ضمان جهوزية الطالب مع انطلاق اليوم الدراسي، وتوفير زاوية هادئة ومناسبة بعيدة عن المشتتات، والتأكد من تواجد الطالب في الوقت المحدد.
من الضروري التفاعل مع ملاحظات المدرسة المتعلقة بحالة الطالب النفسية أو الدراسية خلال فترة لا تتجاوز 24 ساعة، لضمان معالجة أي تحديات بشكل فوري.
يتعين على الوالدين تقديم الإشراف الذي يتناسب مع المرحلة العمرية للأبناء، والالتزام الكامل ببنود "مدونة سلوك أولياء الأمور" المعتمدة ضمن منظومة التعليم عن بُعد في أبوظبي.
إنضم لقناتنا على تيليجرامملاحظة هامة: تهدف هذه القوانين إلى موازنة الأدوار، بحيث تظل المدرسة هي المصدر الأول للعلم، بينما يظل المنزل هو البيئة الداعمة والمحفزة للنمو.