السياسة الجديدة لـ "التعليم عن بُعد في أبوظبي": كل ما يجب أن يعرفه أولياء الأمور

  • كتب بواسطة :

أصدرت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي تحديثات جوهرية ترسم ملامح العلاقة بين المدارس الخاصة والعائلات، بهدف تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر وضمان جودة العملية التعليمية . تركز هذه الضوابط على وضع حدود فاصلة للمهام الموكلة لكل طرف، مما يعزز كفاءة تجربة التعليم عن بُعد في أبوظبي ويضمن استقرار الطالب أكاديميًا ونفسيًا.

6 مهام "محظورة" على المدارس الخاصة تجاه أولياء الأمور

وضعت السلطات التعليمية خطوطًا حمراء لا يجوز للمدارس تجاوزها عند تكليف أهالي الطلاب بمهام تعليمية، وتتمثل هذه المحظورات في بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :

  • المحتوى الأكاديمي خط أحمر: يُمنع منعًا باتًا مطالبة الأهالي بلعب دور "المعلم"؛ فشرح الدروس وإعادة تقديم المناهج مسؤولية حصرية للمدرسة وكادرها.
  • الرقابة اللصيقة على الشاشات: ليس من حق المدرسة إلزام الأهل بمراقبة الطالب أثناء البث المباشر (باستثناء مرحلة رياض الأطفال لضمان السلامة الجسدية فقط).
  • تنظيم أوقات التواصل: يُحظر إزعاج الأسر في أوقات غير مناسبة؛ حيث تم حصر المراسلات الروتينية بين الساعة 3:30 عصرًا و8:00 مساءً فقط.
  • بروتوكول الغياب: لا يُطلب من ولي الأمر تتبع غياب ابنه إلا بعد أن تستنفد المدرسة إجراءاتها الرسمية والداخلية المعتمدة في هذا الشأن.
  • توحيد القنوات الرقمية: يمنع تشتيت الأهالي عبر منصات متعددة، بل يجب اعتماد قناة تواصل أساسية واحدة لكل أسرة لضمان تدفق المعلومات بسلاسة.
  • استقلالية الواجبات المنزلية: يُحظر تكليف الأهل بالإشراف على الواجبات لطلبة الحلقة الأولى فما فوق، وأي نشاط يتطلب تدخلاً مباشرًا من الوالدين يعتبر خللاً في التصميم التعليمي يستوجب التعديل.

مسؤوليات الأسرة لضمان نجاح تجربة "التعليم عن بُعد في أبوظبي"

في المقابل، حددت السياسة الجديدة مجموعة من الالتزامات التي تقع على عاتق أولياء الأمور لخلق بيئة دراسية مثالية في المنزل، وتشمل:

أولاً: تهيئة المناخ الدراسي

يجب على الأهل ضمان جهوزية الطالب مع انطلاق اليوم الدراسي، وتوفير زاوية هادئة ومناسبة بعيدة عن المشتتات، والتأكد من تواجد الطالب في الوقت المحدد.

ثانياً: الاستجابة والتواصل الفعال

من الضروري التفاعل مع ملاحظات المدرسة المتعلقة بحالة الطالب النفسية أو الدراسية خلال فترة لا تتجاوز 24 ساعة، لضمان معالجة أي تحديات بشكل فوري.

ثالثاً: الدعم والالتزام السلوكي

يتعين على الوالدين تقديم الإشراف الذي يتناسب مع المرحلة العمرية للأبناء، والالتزام الكامل ببنود "مدونة سلوك أولياء الأمور" المعتمدة ضمن منظومة التعليم عن بُعد في أبوظبي.

ملاحظة هامة: تهدف هذه القوانين إلى موازنة الأدوار، بحيث تظل المدرسة هي المصدر الأول للعلم، بينما يظل المنزل هو البيئة الداعمة والمحفزة للنمو.

إنضم لقناتنا على تيليجرام