أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في دولة قطر عن تحديثات جذرية وإجراءات تنظيمية صارمة تتعلق بآلية أداء الاختبارات عبر نظام قطر للتعليم، وذلك لضمان أعلى مستويات الشفافية والجودة في العملية التعليمية الرقمية . وتهدف هذه الضوابط الجديدة إلى توحيد معايير التقييم وتطوير الحلول الرقمية بما يخدم مصلحة الطالب والمعلم على حد سواء.
في إطار تعزيز النزاهة الأكاديمية، شددت إدارة التعليم الإلكتروني على أن كل طالب يمتلك محاولة واحدة فقط لإنجاز التطبيقات الإلكترونية المسندة إليه. وبمجرد الضغط على أيقونة "انتهى" أو انقضاء المهلة الزمنية المحددة، يُغلق التقييم نهائياً ولا يُسمح بإجراء أي تعديلات إضافية، مما يستوجب على الطلبة تحري الدقة والتركيز قبل التسليم النهائي عبر منصة نظام قطر للتعليم ثمقثز بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
حددت الوزارة الفترة من 14 إلى 21 أبريل 2026 موعداً رسمياً لتنفيذ هذه التطبيقات، مع مراعاة المعايير الفنية التالية:
يجب أن تلتزم المدارس بتسمية التقييم بصيغة موحدة وهي: (التطبيق الإلكتروني - اسم المادة)، مع ضرورة عدم ربط التطبيق بدرس بعينه لضمان شمولية الاختبار. كما يفضل اعتماد نمط "التقييم ذاتي التصحيح" لتسريع ظهور النتائج وتخفيف العبء الإداري.
تتضمن الضوابط الزمنية مجموعة من النقاط الحيوية لضمان سير العملية التنظيمية بدقة وهي:
وفقاً للاجتماعات الأخيرة بين قطاع الشؤون التعليمية وقادة المدارس، تم اعتماد التطبيقات الإلكترونية كبديل رسمي لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للصفوف من الثالث حتى الحادي عشر، وفق التوزيع الموضح في الجدول التالي:
| الفئة المستهدفة | نوع التقييم | عدد الأسئلة | إجمالي الدرجات |
|---|---|---|---|
| الصفوف (1 - 2) | تقويم مستمر شامل | - | - |
| الصفوف (3 - 11) | تطبيق إلكتروني واحد لكل مادة | 14 سؤالاً | 30 درجة |
تتوزع الأسئلة لضمان قياس الفروق الفردية وتحقيق التوازن المعرفي وفق النسب التالية:
لضمان تجربة تعليمية ناجحة وتجنب أي معوقات تقنية، تنصح وزارة التربية والتعليم الطلاب باتباع الآتي:
أكدت الوزارة أن الموجهين التربويين سيبدأون زيارات ميدانية مكثفة اعتباراً من 13 أبريل 2026 لمتابعة سير العمل في المدارس والتأكد من تفعيل نظام قطر للتعليم وفق المعايير المعتمدة، مع تقديم الدعم اللازم للمعلمين لضمان دقة التصحيح اليدوي وإدارة "دفتر الدرجات" الإلكتروني بكفاءة عالية.
بهذه الخطوات، تمضي قطر قدماً في تعزيز منظومة التعليم الرقمي، موفرةً بيئة تعليمية مرنة ومبتكرة تواكب تطلعات الرؤية الوطنية وتضمن استمرارية التعلم بأعلى جودة ممكنة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام