تخطو وزارة التربية الكويتية خطوة استراتيجية نحو رقمنة التعليم وتطوير أدوات قياس أداء الطلبة، حيث أعلن الوكيل المساعد لشؤون التعليم، المهندس حمد الحمد، عن الموافقة الرسمية على تطبيق نظام التقييم الدراسي الجديد في الكويت . يأتي هذا القرار كاستجابة ذكية للمتغيرات التعليمية الحالية، ويهدف إلى ضمان استمرارية جودة التعليم وكفاءة التحصيل العلمي لدى الطلاب بمختلف المراحل الدراسية.
بناءً على الرؤية التطويرية التي قدمها مدير الإدارة العامة للتوجيه، الأستاذ محمد العتيبي، تقرر رسمياً إيجاد بدائل عصرية للاختبارات الورقية التقليدية. وتتمثل الركيزة الأساسية في نظام التقييم الدراسي الجديد في الكويت في استبدال درجات الاختبارات القصيرة المعتادة بآليات تقييم رقمية تفاعلية، تشمل كافة المواد الدراسية الأساسية، مما يقلل الضغط النفسي على الطلبة ويعزز من مهاراتهم التقنية سنيلظ بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
وفقاً للآلية المعتمدة، ستقوم إدارات التوجيه الفني بصياغة نماذج تقييمية تتناسب مع طبيعة كل مادة، مع التركيز على النقاط التالية:
إن الهدف الأسمى من هذه الخطوة هو الحفاظ على تدفق العملية التربوية دون انقطاع، مع مراعاة الظروف الراهنة التي تتطلب مرونة عالية. إن الاعتماد على نظام التقييم الدراسي الجديد في الكويت يعكس حرص الوزارة على تبني أحدث النظريات التربوية التي تركز على "التقييم من أجل التعلم" وليس فقط "تقييم التعلم"، مما يضع الطالب في مركز العملية التعليمية ويحفزه على المشاركة الفعالة بدلاً من الحفظ والتلقين.
ملاحظة: ستبدأ المدارس بتطبيق هذه المعايير فور صدور النشرات التوجيهية التفصيلية لكل تخصص دراسي، لضمان توحيد معايير العدالة والشفافية في رصد الدرجات.
إنضم لقناتنا على تيليجرام