تشهد دولة الكويت محطة جديدة ومبشرة في طريق التعافي الكامل، حيث أصدرت وزارة الداخلية الكويتية قراراً رسمياً يقضي بإعادة فتح الباب أمام إقامة مختلف الفعاليات والمناسبات . يأتي هذا التحرك الاستراتيجي ليعكس حالة الطمأنينة التي فرضها الاستقرار الصحي والأمني في البلاد مؤخراً.
وفقاً للبيان الصادر عن الوزارة، فإن الضوء الأخضر قد أُعطي لعودة الأنشطة الاجتماعية في الكويت اعتباراً من اليوم الجمعة. ويهدف هذا القرار إلى إحداث توازن دقيق ومدروس بين استعادة الحيوية في النسيج المجتمعي وبين التمسك الصارم ببروتوكولات السلامة العامة التي تضمن حماية جميع المواطنين والمقيمين تجسلو بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
أوضحت السلطات المختصة أن هذا الانفتاح لا يعني التخلي عن اليقظة؛ بل سيتم مواكبة عودة الأنشطة الاجتماعية في الكويت بمتابعة حثيثة وتحديثات مستمرة للوضع الميداني على مدار الساعة. وتتعهد الوزارة باتخاذ كافة التدابير الاستباقية التي من شأنها ترسيخ دعائم الأمن ومنع أي تجاوزات قد تؤثر على الاستقرار العام.
وجهت الجهات الأمنية نداءً إلى الجمهور بضرورة التحلي بروح المسؤولية والتعاون الكامل مع التوجيهات الرسمية. إن نجاح استمرارية الأنشطة الاجتماعية في الكويت يعتمد بشكل جوهري على وعي الأفراد والتزامهم بالضوابط، مما يساهم في الوصول إلى أقصى مستويات الأمان المجتمعي للجميع من خلال النقاط التالية: