في خطوة تنظيمية جديدة تهدف إلى ترتيب أوضاع العمالة والوافدين، أصدرت وزارة الخارجية الكويتية ممثلة بمكتب مساعد الوزير لشؤون المراسم، تحديثات هامة تتعلق بآلية التعامل مع التأشيرات والإقامات في ظل التحديات الحالية . تضمن التعميم الموجه للبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية قواعد صارمة تنهي إمكانية تمديد التأشيرات القديمة لمن هم خارج البلاد.
أكدت السلطات الكويتية بشكل قاطع عدم إمكانية تمديد أي نوع من سمات الدخول وتجديد الإقامات في الكويت لمن صدرت لهم تأشيرات مسبقة وهم لا يزالون خارج حدود الدولة. ويشمل هذا القرار كافة الفئات، سواء كانت تأشيرات "عمل أهلي"، أو "عمالة منزلية"، أو حتى تأشيرات "الالتحاق بعائل" بمورظ بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
ويأتي هذا القرار بعد مراجعة الظروف الاستثنائية التي منعت شريحة واسعة من الأجانب من دخول البلاد رغم امتلاكهم وثائق قانونية سارية، مما استوجب وضع نقاط نظام واضحة للمرحلة المقبلة.
وفقاً للتعميم الأخير، لن يتم الاعتداد بالتأشيرات السابقة التي انتهت صلاحيتها ولم يستطع أصحابها الاستفادة منها. وبناءً عليه، يتوجب على الكفلاء أو أصحاب العمل اتباع الآتي:
هذا الإجراء يضمن تحديث قاعدة البيانات الأمنية والعمالية بما يتوافق مع الرؤية الجديدة لتنظيم سوق العمل.
في لفتة إيجابية تخدم المقيمين الذين يمتلكون إقامات صالحة ولكنهم علقوا خارج الكويت لأكثر من 6 أشهر، قامت وزارة الداخلية بخطوات تقنية استباقية. فبدلاً من سقوط الإقامة تلقائياً بسبب تجاوز المدة القانونية للبقاء في الخارج، تم تعديل النظام الآلي للقيام بالآتي:
يُنصح جميع المعنيين بملف سمات الدخول وتجديد الإقامات في الكويت بمتابعة المنصات الرسمية لوزارة الداخلية والخارجية بانتظام. فالحلول الرقمية التي فعلتها الدولة تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية حقوق المقيم وصاحب العمل، وتفادي الغرامات أو فقدان الوضع القانوني للإقامة نتيجة الظروف القاهرة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام