تستعد العاصمة المقدسة لوداع المعتمرين من الداخل، حيث تُطوي بنهاية هذا الأسبوع فترة السماح بأداء مناسك العمرة للمواطنين والمقيمين داخل المملكة العربية السعودية . تأتي هذه الخطوة التنظيمية بعد شهر حافل بالروحانية بدأ منذ مطلع ذي القعدة، لتبدأ مكة المكرمة في توجيه كامل طاقتها الاستيعابية لاستقبال ضيوف الرحمن القادمين من شتى بقاع الأرض.
خلال الأيام الماضية، امتلأت أروقة المسجد الحرام بجموع غفيرة من الزوار الذين توافدوا من مختلف المحافظات السعودية، مستغلين الأيام الأخيرة قبل إغلاق النظام. وقد انعكس هذا الإقبال بشكل مباشر على القطاع الفندقي في المنطقة المركزية، حيث خحرفص بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
في إطار جهودها لتنظيم الحشود، أكدت وزارة الحج والعمرة أن غرة ذي القعدة كانت الموعد النهائي لمغادرة المعتمرين القادمين من الخارج بتأشيرات العمرة. يهدف هذا الإجراء إلى:
بالتزامن مع هذه التحركات، أطلقت وزارة الداخلية السعودية حملة تنظيمية صارمة تحت شعار "لا حج بلا تصريح". وشددت الوزارة على أن أمن وسلامة ضيوف الرحمن خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، موضحةً النقاط التالية:
إن تكاتف الجهات الحكومية مع وعي المواطن والمقيم يمثل الركيزة الأساسية لنجاح موسم الحج الحالي. لذا، يرجى التقيد بالمواعيد المحددة لانتهاء فترة العمرة وتجنب التواجد في المشاعر المقدسة دون تصريح رسمي تجنباً للمساءلة القانونية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام