مع انطلاق العودة للمقاعد الدراسية، أحدثت تصريحات وزارة التربية في الكويت حالة من الارتياح في الأوساط التعليمية، حيث أعلنت التربية في الكويت تعلن: إعداد امتحانات تراعي تخفيف المناهج، مؤكدة أن الهدف الأول هو مصلحة الطالب وتخفيف الضغوط الدراسية عنه في ظل المتغيرات الحالية .
باشر مسؤولو الوزارة جولات ميدانية واسعة شملت عدة ثانويات، من بينها مدرسة "أحمد العدواني" بالعاصمة و"أحمد الربعي" في حولي. وجاءت هذه الزيارات للتأكد من انضباط العملية التعليمية في أول أيام الدوام، حيث أثنى المسؤولون على التزام الإدارات المدرسية والطلبة، مما يعكس رغبة حقيقية في استكمال العام الدراسي بكل تفوق واستقرار طفجاج بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
في خطوة استباقية لطمأنة أولياء الأمور، كشفت الوزارة عن تفاصيل خطتها التعليمية الجديدة. ولم يقتصر الأمر على مجرد العودة، بل شملت الإجراءات ما يلي:
أكدت الوزارة أنها لن تتخلى عن المكتسبات الرقمية التي حققتها، حيث سيظل تطبيق "تيمز" (Microsoft Teams) أداة مساندة قوية لتعزيز التعلم عن بُعد لجميع المراحل. تهدف هذه المرونة إلى ضمان استمرارية التعليم تحت أي ظرف، مع مراعاة الفروق الفردية والاحتياجات التعليمية لكل مرحلة عمرية.
تسعى وزارة التربية من خلال قراراتها الأخيرة إلى معالجة الفاقد التعليمي الذي قد يكون نتج عن فترات التعلم عن بُعد السابقة. لذا، يتم العمل حالياً على:
اختتمت الوزارة بيانها بالتشديد على أن نجاح هذه المرحلة يتوقف على "المسؤولية المشتركة". فالتكامل بين دور المدرسة ومتابعة الأسرة هو الركيزة الأساسية لتجاوز التحديات. ودعت الوزارة أبناءها الطلبة إلى استغلال الوقت وتنظيم ساعات الدراسة، مع وعد بتوفير كافة الإمكانات التي تضمن لهم تحقيق أعلى النتائج الأكاديمية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام