مع اقتراب توافد ضيوف الرحمن، رفعت الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية درجة الاستعداد القصوى لضمان سلامة الغذاء في موسم الحج . ووجهت الهيئة إنذارات شديدة اللهجة لكافة المؤسسات الغذائية العاملة في العاصمة المقدسة والمدينة المنورة، مؤكدة أن أي تهاون في تطبيق اللوائح الفنية سيواجه بحزم قانوني غير مسبوق، وذلك لضمان تقديم وجبات آمنة وصحية للحجاج.
أصدرت الهيئة تعميماً حاسماً لاتحاد الغرف السعودية، شددت فيه على ضرورة توقف أي منشأة عن تصنيع أو حفظ الأطعمة ما لم تكن حائزة على الاعتمادات الرسمية. ولتعزيز سلامة الغذاء في موسم الحج، ركزت التعليمات الجديدة على ما يلي تثنبص بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
لم تكتفِ الهيئة بالتوجيه، بل وضعت جدولاً صارماً للعقوبات الرادعة لكل من يهدد سلامة الغذاء في موسم الحج. ووفقاً للتحديثات الجديدة، قد تواجه المنشآت المخالفة حزمة من الإجراءات تشمل:
تستند هذه التحركات الرقابية إلى المادة الثالثة عشرة من نظام الغذاء، والتي تحظر تداول أي مواد غذائية قبل استيفاء المعايير الفنية التي تحددها اللائحة التنفيذية.
تأتي هذه الخطوات الاستباقية لتؤكد أن الحفاظ على صحة الحجيج يمثل خطاً أحمر. فمن خلال فرض رقابة دقيقة على سلاسل الإمداد والتخزين، تسعى الجهات المختصة إلى قطع الطريق أمام أي ممارسات عشوائية قد تؤدي إلى تلوث الأطعمة، مما يعزز من كفاءة المنظومة الصحية لخدمة ضيوف الرحمن بأعلى معايير الجودة العالمية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام