أعلن خبير الأرصاد وباحث المناخ السعودي، عبدالعزيز الحصيني، عن انطلاق أولى ليالي موسم الشرطين، مؤكداً أننا بصدد مرحلة انتقالية هامة في التقويم المناخي للجزيرة العربية . ويأتي هذا الموسم ليعلن انتصاف الرحلة نحو فصل الصيف، حاملاً معه تغيرات ملموسة في درجات الحرارة ونشاط الرياح.
يُعرف موسم الشرطين فلكياً بأنه يضم نجمين بارزين يظهران في قبة السماء، ويطلق عليهما العرب قديماً "ثريا الصيف". وأوضح الحصيني أن هذا الموسم يمتد لمدة 13 يوماً، ويُصنف كونه المنزلة السادسة من منازل فصل الربيع حسب التقويم الشامي، مما يجعله المحطة قبل الأخيرة قبل اشتداد وطأة القيظ غعيعض بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
وفقاً لما ذكره الحصيني عبر حسابه الرسمي، وبالاستناد إلى السجلات المناخية التاريخية للمملكة، فإن طقس موسم الشرطين يتميز بالسمات التالية:
استشهد الباحث المناخي بالمثل العربي الشهير المرتبط بظهور هذا النجم: "إذا طلع الشرطان اعتدل الزمان وحضرت الأوطان وتهادى الجيران".
وشرح الحصيني المعنى العميق خلف جملة "حضرت الأوطان"، موضحاً أنها تشير إلى التحول الاجتماعي قديماً؛ حيث كان سكان البادية يغادرون الفيافي بعد جفاف مياه "الغدران" السطحية، ويعودون إلى القرى والمدن (الأوطان) للاستقرار حول آبار المياه الدائمة تأهباً للصيف.
وفي لفتة اقتصادية وبيئية، شدد الحصيني على ضرورة الاستفادة القصوى من المخزون المائي خلف السدود في هذا التوقيت. ودعا الجهات المعنية والمزارعين إلى: