في إطار الجهود الدؤوبة لتأمين بيئة تعبدية خالية من المخاطر، أعلنت الجهات المسؤولة عن المديرية العامة للدفاع المدني بالمملكة العربية السعودية عن بدء التنفيذ الفعلي لقرار منع اصطحاب أو تداول أسطوانات الغاز النفطي المسال بكافة أحجامها وأشكالها . ويشمل هذا الحظر الصارم جميع مخيمات ومراكز إقامة الحجيج، بالإضافة إلى المقرات التابعة للقطاعات الحكومية والخدمية داخل المناسك، وذلك اعتبارًا من فجر اليوم الأول من شهر ذي الحجة لعام 1447 هـ.
تأتي هذه الخطوة الاستباقية كركيزة أساسية تهدف إلى رفع كفاءة إجراءات السلامة في الحج، وتجنيب قاصدي بيت الله الحرام مسببات الحرائق والحوادث الناجمة عن سوء استخدام وسائل الطهي التقليدية وسط التجمعات المليونية قكثفح بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
أوضحت القيادة العامة للدفاع المدني أن التهاون في تطبيق هذه التعليمات سيعرض أصحابه للمساءلة القانونية المباشرة. وبناءً على ذلك، ستقوم اللجان المختصة بالتعاون الوثيق مع المنظومة الأمنية بما يلي:
تهدف هذه القرارات الصارمة إلى خلق بيئة آمنة تمامًا، حيث يُستبدل الغاز المسال ببدائل طهي أكثر أمانًا ومصرحًا بها من قِبل الجهات المنظمة.
لضمان الالتزام الكامل ومتابعة الميدان عن كثب، أعدت فرق الإشراف الوقائي خطة ميدانية شاملة تعتمد على تكثيف الحملات الرقابية المفاجئة والدورية. وستغطي هذه الجولات كافة النطاقات الجغرافية في:
تأتي هذه الرقابة اللصيقة لتوثيق تطبيق إجراءات السلامة في الحج بشكل قطعي لا يقبل الاستثناء، واضعةً سلامة وأمن ضيوف الرحمن فوق كل اعتبار، ليمارسوا مناسكهم وطقوسهم الإيمانية في أجواء تملؤها الطمأنينة والسلام والاستقرار.
إنضم لقناتنا على تيليجرام