تتخذ السلطات الصحية والجوية في سلطنة عمان خطوات استباقية صارمة لحماية أراضيها ومواطنيها من الأوبئة العالمية . وفي هذا الصدد، أعلنت السلطات الرسمية مؤخراً عن تحديثات أمنية وصحية هامة تتعلق بحركة السفر الدولية، مستهدفةً الحد من مخاطر انتقال العدوى الفيروسية عبر المنافذ الجوية. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع التقارير الطبية الأخيرة الصادرة عن المنظمات الدولية والتي ترصد تحورات وانتشار سلالات معينة من الأوبئة في القارة الأفريقية.
في هذا المقال، نستعرض معكم تفاصيل إجراءات الطيران المدني العماني بخصوص فيروس إيبولا، وأبرز النصائح والتعليمات التي يجب على كل مسافر اتباعها لضمان سلامته وسلامة المجتمع وززشا بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
أصدرت الجهات المسؤولة عن تنظيم الملاحة الجوية في السلطنة وثيقة توجيهية جديدة تحمل الرقم (1/2026)، وتتمحور بالكامل حول مستجدات فيروس إيبولا (سلالة بونديبو غيو). وجاء هذا التحرك بعد رصد منظمة الصحة العالمية لزيادة في معدلات الإصابة داخل بعض الدول الأفريقية، وتحديداً في جمهورية أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقد تم توجيه هذه القيود والإرشادات إلى كافة الخطوط الجوية والشركات المشغلة للمطارات داخل عُمان، بالإضافة إلى المسافرين المتجهين أو القادمين من الوجهات الموبوءة، بضرورة التنسيق المشترك مع فرق الاستجابة الطبية السريعة.
لحماية نفسك وعائلتك قبل التفكير في التوجه إلى مناطق جغرافية تشهد تفشياً للمرض، وضعت الهيئة خارطة طريق وقائية تتضمن ما يلي:
إذا كان تواجدك في المناطق التي تشهد انتشاراً لـ فيروس إيبولا أمراً حتمياً، فعليك تطبيق القواعد الصارمة التالية لحماية جسدك من التقاط العدوى:
لا تنتهي إجراءات الحماية بمجرد صعودك إلى الطائرة عائداً إلى الوطن؛ بل إن إجراءات الطيران المدني العماني بخصوص فيروس إيبولا تستمر حتى بعد وصولك، من خلال تطبيق بروتوكول العزل والمراقبة الذاتية.
ملحوظة هامة: يجب على المسافر القادم من مناطق موبوءة وضع نفسه تحت الملاحظة الصحية الدقيقة لمدة 21 يوماً (وهي فترة حضانة الفيروس) من تاريخ مغادرة تلك الدول.
إذا شعرت بأي من العلامات التالية خلال فترة الثلاثة أسابيع، توجه فوراً إلى أقرب مركز طبي:
تنبيه: عند الذهاب للمستشفى، اعزل نفسك عن الآخرين فوراً، وأبلغ الطبيب المعالج فوراً بتاريخ سفرك والبلدان التي زرتها مؤخراً.
لطمأنة الرأي العام ومنع انتشار الشائعات، حرصت الجهات المختصة على توضيح طبيعة انتقال العدوى. فيروس إيبولا لا ينتقل عن طريق الهواء أو التنفس كالملامسة العادية في الأماكن المفتوحة. إنما الطريقة الوحيدة لانتقاله هي الاتصال المباشر بجروح أو سوائل جسم المريض، أو استخدام أدوات ملوثة بدمائه.
لذلك، فإن الوعي المجتمعي، والتشخيص المبكر، وسرعة الإبلاغ عن الحالات المشتبه بها هي حجر الزاوية الذي يعول عليه قطاع الطيران والصحة لحماية المجتمع العماني من أي خطر وبائي محدق.
ختاماً، شددت هيئة الطيران المدني على أن تضافر الجهود والالتزام الكامل بهذه التعليمات يمثلان صمام الأمان للجميع، متمنيةً رحلات آمنة وصحة مستدامة لكافة المسافرين.
إنضم لقناتنا على تيليجرام