تتجه أنظار عشاق الفلك والظواهر الطبيعية في الدوحة نحو السماء، حيث كشفت دار التقويم القطري عن حدث فلكي مميز يزين الأجواء، متمثلاً في اكتمال بدر شهر ذي الحجة ووصوله لقمة استدارته بنسبة %100 في تمام الساعة الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة صباحاً بحسب التوقيت المحلي للدولة .
أكد المتخصصون في الشؤون الفلكية بدار التقويم، وعلى رأسهم الخبير الدكتور بشير مرزوق، أن الجمهور في شتى أنحاء البلاد بإمكانه متابعة ظاهرة القمر الأزرق في قطر بوضوح تام وباستخدام العين المجردة فقط، دون الحاجة لمعدات رصد معقدة ظررسس بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
وتبدأ رحلة الرصد الفلكي المثيرة مع غياب الشمس وميلاد المساء، حيث يتبوأ القمر مكانه في الأفق القطري عند السادسة وتسع وثلاثين دقيقة مساءً، ويستمر في السطوع حتى يغيب مع خيوط الفجر الأولى وتحديداً قبل شروق شمس اليوم التالي في الساعة الرابعة وأربع وأربعين دقيقة صباحاً.
تشير الدراسات الفلكية إلى أن ظاهرة القمر الأزرق في قطر والعالم لا تعني على الإطلاق تلون الجرم السماوي باللون الأزرق، بل سيبدو وهاجاً بنوره الفضي الطبيعي المعتاد. وتعود التسمية إلى مجرد مصطلح مجازي وتاريخي.
أما عن معدل تكرار هذه المناسبة الفلكية، فهي تحل ضيفاً على الأرض بمعدل مرة واحدة كل عامين إلى ثلاثة أعوام. وتجدر الإشارة إلى أن:
لكي نطلق علمياً هذا الوصف على القمر، أوضح الدكتور مرزوق أنه لا بد من توافر عاملين أساسيين معاً:
يرتبط التوقيت الهجري وحسابات الشهور العربية بشكل وثيق بحركة القمر المدارية حول كوكب الأرض. ونتيجة لتغير زوايا الإضاءة الساقطة عليه من الشمس وانعكاسها نحو الأرض، يمر الجرم السماوي برحلة شهرية متكاملة تسمى "أطوار القمر".
وتتنوع هذه المراحل تدريجياً لتبدأ من "المحاق" المختفي، مرواً بـ "الهلال" الوليد، ثم "التربيع" و"الأحدب"، وصولاً إلى الذروة والجمال المطلق المتمثل في "البدر" بكامل استدارته ونوره.
إنضم لقناتنا على تيليجرام