شهد ترتيب جواز السفر القطري قفزة نوعية ملحوظة في أحدث تقارير تصنيف الوثائق الدولية، مما يعكس القوة الدبلوماسية المتصاعدة للبلاد على الساحة العالمية . ووفقاً للبيانات الأخيرة الصادرة عن مؤشر "هينلي" العالمي، نجحت وثيقة السفر القطرية في تعزيز مكانتها لتستقر في موقع متقدم يمنح مواطنيها مرونة حركة غير مسبوقة بين دول العالم.
استطاعت دولة قطر أن تحجز لنفسها مكاناً متميزاً في قائمة الكبار، حيث صعد ترتيب جواز السفر القطري ليحتل المرتبة الـ46 على مستوى العالم. أما على الصعيد الإقليمي، فقد فرض الجواز القطري تفوقه ليأتي في المركز الثاني عربياً، وهو ما يؤكد نجاح الجهود الدبلوماسية القطرية في توقيع اتفاقيات وإعفاءات متبادلة مع مختلف العواصم خذذغا بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
تنعكس قوة السفر لأي دولة في عدد الوجهات التي يمكن لمواطنيها زيارتها بحرية. وفي هذا السياق، كشف التحديث الأخير للمؤشر أن تحسن ترتيب جواز السفر القطري يسمح لحامليه الآن بالدخول إلى 112 وجهة ودولة حول العالم دون الحاجة إلى استخراج تأشيرة مسبقة، أو الاكتفاء بالحصول عليها فور الوصول، مما يختصر الكثير من الإجراءات البيروقراطية لعشاق السفر ورجال الأعمال.
يعتمد مؤشر "هينلي" المشهور عالمياً في تصنيفاته على ركائز بيانات دقيقة وموثوقة للغاية، مستمداً معلوماته الأساسية من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA). ويتضمن هذا التقييم الشامل تتبع ومقارنة 199 جواز سفر مختلف مقابل 227 وجهة سفر متنوعة، مما يمنح هذا التصنيف مصداقية دولية كبرى تجعل من صعود ترتيب جواز السفر القطري إنجازاً حقيقياً يترجم مكانة الدوحة الاقتصادية والسياسية.
