تنفس هواة التصوير وصناع المحتوى والشركات الصعداء بعد القرار الأخير الصادر عن سلطنة عمان، حيث رخصت الجهات الرسمية بعودة الأنشطة الجوية بعد فترة من التوقف . يمثل هذا القرار خطوة استراتيجية نحو تنظيم المجال الجوي والاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم قطاعات السياحة والأعمال.
أعطت هيئة الطيران المدني الضوء الأخضر رسمياً لمعاودة استقبال طلبات ترخيص وتشغيل طائرات الدرون في سلطنة عمان، شريطة أن تقتصر هذه العمليات على النطاقات الجغرافية الآمنة المصنفة تحت الفئة الخضراء عبر نظام "سرب" الرقمي ثنبرغ بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
ولا يقتصر القرار الجديد على الطائرات الموجهة عن بُعد فقط، بل يمتد ليشمل حزمة واسعة من الأنشطة الحيوية، ومنها:
أتاحت البوابة الإلكترونية "سرب" دليلاً جغرافياً تفاعلياً يتضمن ما يقارب 155 إلى 160 موقعاً حراً يُسمح فيها بطيران طائرات الدرون في سلطنة عمان دون عوائق أمنية. تم اختيار هذه المساحات بعناية فائقة وبالتنسيق مع المؤسسات السيادية والأمنية في البلاد لضمان عدم تداخلها مع المنشآت الحساسة.
تشير التقارير إلى أن الجهات المختصة تعكف حالياً على تقييم ودراسة أكثر من 800 موقع إضافي مرشح للانضمام إلى قائمة المناطق الآمنة، مما يفتح آفاقاً أوسع للاستكشاف الجوي والسياحي في المستقبل القريب.
تأتي هذه الانطلاقة الجديدة بعد فترة ركود مؤقتة فرضتها السلطات في الثالث من مارس عام 2026م، حيث جُمدت آنذاك كافة التصاريح والتراخيص الخاصة بالمركبات الجوية غير المأهولة والرياضات المعلقة في الهواء لمدة تجاوزت الستين يوماً.
وكان الهدف الأساسي من ذلك الإجراء الاحترازي هو مراجعة الأطر التنظيمية، وتحديث معايير السلامة العامة، وضمان حماية الأجواء الوطنية قبل إعادة تفعيل المنظومة بشكل أكثر كفاءة وأماناً لجميع المستخدمين.
إنضم لقناتنا على تيليجرام