مع اشتداد حرارة الصيف وبدء موسم العطلات، يتزايد الإقبال على خيارات السياحة البحرية من قبل الأهالي والوافدين والسياح على حد سواء . وتعتبر عطلة نهاية الأسبوع الفرصة المثالية للهروب من صخب المدينة، والبحث عن شواطئ ساحرة تجمع بين متعة المغامرة وهدوء الاسترخاء.
وفي هذا السياق، تبرز جزيرة السافلية كواحدة من أنقى الوجهات الشاطئية التي توصي بها الجهات السياحية الرسمية؛ إذ تنفرد بممراتها الرملية الساحرة، ومياهها الفيروزية النظيفة، فضلاً عن تقديمها لإطلالة بانورامية لا تُنسى على الأبراج الشاهقة لمدينة الدوحة حغجست بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
تقع هذه البقعة الطبيعية الساحرة قبالة ساحل مشروع اللؤلؤة-قطر، وهي جزيرة بكر غير مأهولة بالسكان. وتبدأ الرحلة إليها عبر استقلال المراكب الخشبية التقليدية (الداو) التي تبحر إما من منطقة الكورنيش أو من مراسي اللؤلؤة، وتستغرق هذه النزهة المائية ما بين 10 إلى 30 دقيقة طبقاً للميناء الذي انطلقت منه.
إذا كنت تخطط لتجربة فريدة ضمن برامج السياحة البحرية، فإن الرحلات المنظمة إلى الجزيرة تمتد عادة لنحو خمس ساعات متواصلة. يتم تقسيم الوقت ليتضمن ساعة ونصف تقريباً لرحلتي الذهاب والعودة بحراً، بينما تخصص الثلاث ساعات والنصف المتبقية للاستجمام على الرمال وممارسة الألعاب المائية المختلفة.
وتشمل الأنشطة المتاحة هناك ما يلي:
يتخلل الرحلة تقديم وجبة غداء أو عشاء بنكهة عربية أصيلة مع تشكيلة من المرطبات، بالإضافة إلى استعراض لمحات من الهوية التراثية والثقافة القطرية العريقة أثناء الإبحار.
تختلف قيمة تذاكر دخول هذه التجربة بحسب الفئات العمرية على النحو التالي:
| الفئة العمرية | سعر التذكرة (بالريال القطري) |
|---|---|
| البالغين والكبار | 375 ريال قطري |
| الأطفال (من 4 إلى 10 سنوات) | 282 ريال قطري |
| الأطفال (دون سن الرابعة) | مجاناً (بحد أقصى طفلين لكل أسرة) |
تخضع كافة المراكب والمحامل المستخدمة لإجراءات سلامة صارمة، فهي مؤمنة ومرخصة بالكامل. وتضم السفن مقصورات داخلية مبردة، وأنظمة صوتية متطورة, ومرافق صحية نظيفة. كما يلتزم المنظمون بتوفير سترات النجاة لجميع المسافرين، وتواجد طاقم محترف ومؤهل للتعامل مع حالات الإسعافات الأولية والإنقاذ لضمان رحلة ممتعة وآمنة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام