ممنوعات وغرامات تأخير؟ تعرف على الضوابط الصارمة لاختبارات نهاية الفصل الثاني في قطر

بأجواء مفعمة بالأمل والتفاؤل، استقبلت المدارس القطرية كوكبة من أبنائها وبناتها لتدشين اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني في قطر للعام الأكاديمي الحالي . وفي هذا السياق، حرصت القيادات العليا في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على بث الطاقة الإيجابية في نفوس الطلاب من خلال رسائل دعم ملهمة، دعتهم فيها إلى استثمار قدراتهم والجد والمثابرة لكتابة قصة نجاح جديدة تليق بطموحاتهم ومستقبل وطنهم.

قيادات التعليم في قطر يجددون الثقة في قدرات الطلاب

أعرب مسؤولو الوزارة عن إيمانهم العميق بإمكانيات الجيل الواعد، مؤكدين أن هذه الاختبارات هي بوابة للعبور نحو مستقبل مشرق بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

صناعة الغد بسواعد قطرية

شدد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل الوزارة، على اعتزاز المنظومة التعليمية بشغف الطلاب وكفاحهم، موضحاً أن مسيرة البحث عن المعرفة هي الركيزة الأساسية في نهضة المجتمع وبناء الدولة الحديثة، موجهاً حديثه للطلبة بأن كل جهد يبذلونه اليوم يقربهم خطوة نحو رفعة الوطن.

العلم كأداة للتغيير الإيجابي

من جانبه، حث الأستاذ خالد عبدالله الحرقان، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم، الدارسين على التسلح بالثقة والمنظور الإيجابي، مبيناً أن العملية التعليمية لا تقتصر على نيل الشهادات بل هي رحلة مستدامة لتوليد معرفة تترك بصمة حقيقية في مسيرة نماء الوطن.

الشباب هم الاستثمار الحقيقي

وفي سياق متصل، أشارت الأستاذة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، إلى أن تطلعات الطلبة وإصرارهم هما المحرك الأساسي لرسم ملامح الغد، معتبرة أن تميز الطلاب يمثل حجر الأساس لرفد مسيرة التنمية المستدامة.

تنمية الطموح وشغف التعلم

بدوره، جدد الأستاذ عمر عبدالعزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، تأكيده على دعم الوزارة اللامحدود لخطوات الطلاب، داعياً إياهم للمضي قدماً في مسارهم الأكاديمي بحب وشغف، لكون العلم هو البيئة الخصبة التي تنمو فيها الأحلام وتزدهر بها البلاد.

تشكيل ملامح المستقبل الأكاديمي

واختتم الدكتور حارب محمد الجابري، وكيل الوزارة المساعد للتعليم العالي، ببيان أن التفوق الحالي يضع اللبنات الأولى لمستقبل مهني واعد، مطالباً إياهم بتحويل التعلم إلى وسيلة لابتكار الفرص وتقديم العطاء للمجتمع.

اللائحة التنظيمية لإدارة اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني في قطر

بالتزامن مع هذه الأجواء، أصدرت قطاعات التقييم بـ وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي دليلاً إرشادياً صارماً ينظم سير اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني في قطر، والممتدة من 4 وحتى 21 يونيو 2026، حيث شملت الضوابط كافة المراحل الدراسية بدءاً من الحلقة الأولى وصولاً إلى الثانوية العامة.

القواعد العامة لطلبة الشهادة الثانوية داخل اللجان:

  • المظهر الرسمي: إلزام طلاب الصف الثاني عشر بضرورة الحضور بالزي المدني المعتمد.
  • حظر الأجهزة الذكية: يُمنع تماماً إدخال الهواتف المحمولة، الساعات الرقمية، أو الأجهزة اللوحية (التابلت) إلى قاعات الامتحان.
  • المتعلقات الشخصية المسموحة: يقتصر الدخول على الهوية الشخصية، المحفظة، وأدوات الكتابة الأساسية فقط.
  • سياسة مغادرة اللجنة: لا يُسمح بالخروج النهائي إلا بعد انقضاء نصف الوقت المحدد للاختبار، شريطة تسليم ورقة الإجابة والتوقيع على كشوفات الاستلام الفوري.
  • التعامل مع التأخير: يلتزم الطالب المتأخر بتوقيع تعهد خطي، وفي حال التكرار يتم تصعيد الأمر فوراً للجهات الإدارية المختصة بالوزارة.

بروتوكول أمني مشدد لحماية لجان ومظاريف الامتحانات

وضعت الإدارة التنفيذية آلية دقيقة ومنظمة لضمان نزاهة ومصداقية الامتحانات، وجاءت الإجراءات كالتالي:

الإجراء التنظيمي التفاصيل والآلية المتبعة
استلام الصناديق يتم جلب صناديق الأسئلة من المطبعة السرية وفق جداول زمنية محددة.
توقيت فتح الصناديق تُفتح الصناديق بدقة في تمام الساعة 7:55 صباحاً بإشراف مدير المدرسة وممثلي قطاع التقييم.
الأسئلة الاحتياطية تحظر اللائحة فتح الصناديق الاحتياطية إلا في الحالات الطارئة والقصوى وبمحضر رسمي.
التعامل مع حالات الغياب الجماعي تُحفظ الصناديق مغلقة تماماً دون فتحها، مع تحرير محاضر غياب جماعية وتوثيق الحالة فوراً.

آليات رصد الدرجات وتسليم كراسات الإجابة

قضت التوجيهات الرسمية بضرورة تسليم كراسات إجابات طلاب الشهادة الثانوية إلى الكنترول المركزي في موعد أقصاه الساعة الثانية عشرة ظهراً، مع حظر أي تأخير دون إذن مسبق من الإدارة العليا للتقييم.

وفيما يتعلق بعمليات رصد النتائج، أوضح التعميم الوزاري أن درجات طلاب الصف الثاني عشر تُسجل حصرياً عبر ملفات "إكسل" مخصصة ومطابقة لمعايير الكنترول، مع عدم استخدام نظام (NSIS) في هذه المرحلة، على أن يتم عزل وثائق كل مادة دراسية في مظاريف منفصلة لضمان الدقة والسرية التامة.

وفي خطوة تضمن توفير بيئة امتحانية مثالية، حددت الوزارة السعة الاستيعابية القصوى لقاعات الاختبارات لصفوف النقل (من الأولى وحتى الحادي عشر) بحيث لا تتجاوز 25 طالباً في القاعة الواحدة، بما يضمن الهدوء والتركيز التام للطلبة.

إنضم لقناتنا على تيليجرام