رسمياً: قطر تدخل "أشد الأيام حرارة في السنة".. تعرف على تأثيرها وموعد انتهائها

في ظل الأجواء الراهنة ومع حلول يوم 9 يونيو 2026، تعيش دولة قطر على وقع التغيرات المناخية الملحوظة التي تزامنت مع إعلان إدارة الأرصاد الجوية عن طلوع نجم الثريا، والذي بدأ تأثيره الفلكي منذ 7 يونيو . يمثل هذا الحدث الفلكي علامة فارقة في التقويم الشعبي والمناخي، إذ يمتد تأثيره لمدة 13 يوماً، إيذاناً ببدء تغيرات جوية ملموسة في المنطقة.

ماذا يعني طلوع نجم الثريا للطقس في قطر؟

وفقاً لما نشرته الأرصاد الجوية القطرية عبر منصاتها الرسمية، فإن ظهور هذا النجم يقترن بمرحلة مناخية تُعرف محلياً بـ "البارح الأول". وتتميز هذه الفترة بعدة خصائص مناخية رئيسية بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :

  • ارتفاع قياسي في درجات الحرارة: يبدأ الجو بالانتقال نحو مرحلة القيظ الحقيقي.
  • هبوب رياح البوارح: تنشط الرياح الشمالية الغربية المعروفة بـ "البوارح"، والتي تتسم بقوتها الملحوظة خلال فترات النهار، مما يؤدي إلى إثارة الغبار والأتربة أحياناً.

ويشير التراث الشعبي العربي إلى حكمة قديمة تختصر دورة الصيف بقولهم: "أول القيظ طلوع الثريا وآخره طلوع سهيل"، حيث تعتبر الفترة الممتدة بين هذين النجمين أشد الأيام حرارة في قطر على مدار السنة.

التقويم الفلكي في قطر: كيف تُحسب فصول السنة؟

تعتمد الدولة في تصنيفها للمواسم على نظام دقيق يعكس الجرد الوطني المعتمد لدى وزارة الثقافة. يعتمد هذا النظام على تقسيم السنة (365 يوماً) إلى 4 فصول رئيسية، يضم كل فصل منها 7 نجوم، وتستمر فترة كل نجم 13 يوماً (باستثناء نجم الجبهة الذي يمتد لـ 14 يوماً).

جدول فصول السنة والنجوم التابعة لها:

الفصل الفترة الزمنية الأبراج والنجوم المكونة
الشتاء 7 ديسمبر - 7 مارس العقرب (الإكليل، القلب، الشولة)، القوس (النعايم، البلدة)، الجدي (الذابح)، الدلو (بلع).
الربيع 8 مارس - 6 يونيو الدلو (السعود، الأخبية)، مربع الفرس (المقدم، المؤخر)، الحوت (الرشا)، الحمل (الشرطين، البطين).
الصيف 7 يونيو - 5 سبتمبر الثور (الثريا، الدبران، الهقعة)، الجوزاء (الهنعة، الذراع)، السرطان (النثرة)، الأسد (الطرفة).
الخريف (الاصفري) 6 سبتمبر - 6 ديسمبر الأسد (الجبهة، الزبرة)، العذراء (العوى، السماك، القفر)، الميزان (الزبان)، نجم الصرفة.

دلالات فلكية هامة

يعد طلوع نجم الثريا ليس مجرد ظاهرة فلكية عابرة، بل هو مؤشر حيوي يعتمد عليه المجتمع القطري لفهم التحولات الموسمية. ومع دخولنا الحالي في موسم الصيف، يزداد الاهتمام بمتابعة تقارير الأرصاد الجوية لضمان التعامل الأمثل مع تقلبات الرياح ودرجات الحرارة المرتفعة التي ترافق هذه المرحلة من السنة.

إنضم لقناتنا على تيليجرام