عودة الهدد في جدة 1448 العام الجديد .. الأمانة العام بجدة تحسم حقيقة أمر الإزالة والاحياء الجديدة المشمولة في الهدد

تبذل الجهات البلدية في محافظة جدة جهوداً مضاعفة لتعزيز السلامة العامة والارتقاء بجودة الحياة العمرانية . وفي هذا السياق، انطلقت حملة ميدانية مكثفة تهدف إلى التعامل السريع مع ملف المباني الآيلة للسقوط في جدة، حيث تركزت الجهود الأخيرة داخل نطاق حي غليل. وتأتي هذه التحركات الاستباقية لتفادي أي أخطار إنشائية قد تهدد سلامة القاطنين أو تلحق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة.

خطة طوارئ عاجلة لإخلاء المواقع الحرجة بحي غليل

أشرفت الفرق الميدانية التابعة للإدارة العامة للطوارئ والأزمات على تنفيذ مسح شامل للمنطقة المستهدفة، حيث جرى رصد وتوجيه إنذارات إخلاء رسمية لنحو 129 منشأة عمرانية تفتقر لعوامل الأمان. هذا التحرك الصارم يجري تنسيقه بالتعاون مع المنظومة الحكومية ذات العلاقة، بهدف وضع حلول حاسمة وجذرية لكافة العقارات التي تصنف ضمن دائرة الخطر المعماري بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

امتداد حملة معالجة المباني الآيلة للسقوط في جدة

لا تتوقف هذه الخطوات التطويرية عند حدود منطقة جغرافية واحدة، بل تندرج ضمن خطة استراتيجية أوسع تطبقها الأمانة للقضاء على التشوه البصري وتحسين البيئة الحضرية. وقد شملت المراحل السابقة من مشروع التعامل مع المباني الآيلة للسقوط في جدة عدة أحياء سكنية بارزة، من أهمها:

  • حي الرويس.
  • حي الفاروق.
  • حي الربوة.
  • حي الفيصلية.

وتبرهن هذه الحملات المتلاحقة على وجود جدول زمني دقيق وآلية عمل احترافية تسعى جاهدة لاجتثاث المخاطر الإنشائية من كافة أرجاء المدينة.

كيف يتم التعامل مع المنشآت الخرسانية المتهالكة؟

تعتمد الآلية التنفيذية لمعالجة خطورة المباني الآيلة للسقوط في جدة على خطة عمل مقسمة إلى ثلاث مراحل رئيسية لضمان الشفافية والنظام:

  1. الاستكشاف والتقييم: إجراء جولات رقابية لرصد العقارات القديمة وقياس مدى سلامتها الهيكلية.
  2. إخطار أصحاب العقار: توجيه بلاغات رسمية للملاك تمنحهم مهلة قانونية محددة لتسوية أوضاع مبانيهم.
  3. التطبيق القانوني: اتخاذ التدابير النظامية اللازمة حسب اللوائح البلدية المعتمدة لضمان أمن وسلامة الأحياء المجاورة.

تُهيب الأمانة بجميع ملاك العقارات ضرورة الاستجابة السريعة للتعليمات، والتعاون المطلق مع فرق التفتيش، مؤكدة أن هذه الإجراءات تصب أولاً وأخيراً في مصلحة إيجاد بيئة سكنية آمنة ومستدامة للجميع.

إنضم لقناتنا على تيليجرام