تواصل سلطنة عُمان المضي قدماً نحو آفاق اقتصادية واستثمارية رحبة، تماشياً مع رؤيتها المستقبلية الطموحة . وفي خطوة استراتيجية بارزة، أصدر معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي، المفتش العام للشرطة والجمارك، القرار الوزاري رقم 78/ 2026. يقضي هذا القرار بإدخال تعديلات جوهرية على اللائحة التنفيذية الخاصة بقانون إقامة الأجانب، والتي تُوجت باستحداث تأشيرة مالك عقار في سلطنة عمان، لتشكل نقلة نوعية تدعم القطاع العقاري وتفتح الأبواب للمستثمرين الأجانب من مختلف دول العالم.
تأتي هذه التحديثات التشريعية بالتزامن مع تفعيل قانون السجل العقاري الجديد، والذي أحدث تحولاً تاريخياً بالسماح لغير العمانيين بامتلاك وتسجيل الأراضي والوحدات السكنية بأسمائهم الشخصية بشكل مباشر، بعد أن كانت هذه ميزة تقتصر في السنوات الماضية على المشاريع الواقعة ضمن المجمعات السياحية المتكاملة (ITC) فقط ذطباغ بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
تُعد تأشيرة مالك عقار في سلطنة عمان أحدث الانضمامات إلى حزمة التأشيرات المرنة التي أطلقتها السلطة المختصة مؤخراً لتنشيط الحركة الاقتصادية والثقافية، مثل التأشيرة الثقافية، وتأشيرة المستثمر، وتأشيرة طواقم السفن السياحية. وتنقسم هذه الفئة الجديدة إلى مسارين رئيسيين:
شهدت المادة (14) في بندها الأول تعديلاً لافتاً يواكب التوجهات الاقتصادية الجديدة للسلطنة. حيث تم توسيع دائرة الأشخاص والجهات التي يحق لها القيام بدور "الكفيل" (سواء كأشخاص طبيعيين أو شركات) لتشمل الفئات التالية:
ملاحظة هامة: هذا التغيير يعكس مرونة عالية في القوانين، حيث يمنح الوافد المالك للعقار أو الموظف الحكومي صلاحيات قانونية أوسع لم تكن متاحة في النسخ السابقة من اللائحة التنفيذية.
لم يغفل القانون الجديد تنظيم الجوانب الأسرية والتبعات القانونية المترتبة على بيع أو انتقال ملكية العقار, وتتمثل أبرز النقاط في التالي:
في الختام، تُثبت سلطنة عُمان من خلال إطلاق تأشيرة مالك عقار في سلطنة عمان أنها تقدم بيئة استثمارية جاذبة وآمنة تتسم بالمرونة التشريعية، مما يعزز مكانة السوق العقاري العُماني كوجهة مفضلة للمستثمرين الإقليميين والدوليين الباحثين عن الاستقرار والتطوير العقاري.
إنضم لقناتنا على تيليجرام