تعد تجربة السفر عبر المطارات حافلة بالتفاصيل، وقد يتعرض الكثير من المسافرين لفقدان بعض متعلقاتهم الشخصية أثناء الرحلة . وفي هذا الصدد، يولي مكتب المفقودات بمطار حمد الدولي في دولة قطر أهمية قصوى لراحة المسافرين من خلال تقديم منظومة متكاملة ومجانية لإعادة الأغراض الضائعة إلى أصحابها الشرعيين داخل مبنى الركاب، حيث يتولى فريق خدمة العملاء المؤهل والمخول رسمياً عملية استقبال الطلبات، وتسجيل الممتلكات، والإجابة عن كافة التساؤلات بمرونة تامة.
وضعت إدارة المطار آلية محددة للتعامل مع الأغراض التي لم يطالب بها أصحابها؛ حيث يحتفظ مكتب المفقودات بمطار حمد الدولي بالمنقولات المتروكة لمدة أقصاها 30 يوماً فقط من تاريخ العثور عليها لهذوس بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
ملاحظة هامة: بمجرد انقضاء مهلة الـ 30 يوماً دون تقديم طلب استرداد، تؤول ملكية هذه المواد مباشرة إلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية، ولا يمكن استرجاعها نهائياً بعد هذه الخطوة، كما يخلي المطار مسؤوليته القانونية تماماً عن أي غرض يتم التبرع به بعد انتهاء المدة المقررة.
بسبب طبيعة بعض المواد أو دواعٍ صحية وتنظيمية، يتم التخلص فوراً من الأمتعة الفائضة عن الحد المسموح، والمواد سريعة التلف، والمنقولات التي تصنف كخطرة. أما بالنسبة لبعض الأغراض الشخصية البسيطة، فإن مكتب المفقودات بمطار حمد الدولي يطبق عليها سياسة تخزين قصيرة المدى لا تتعدى 7 أيام فقط، وتشمل ما يلي:
في المقابل، تخضع المقتنيات ذات القيمة العالية أو الحساسة لفترة الحفظ الكاملة (شهر كامل)، حيث يؤمن مكتب المفقودات بمطار حمد الدولي هذه الأغراض في مستودعاته وتصنف كالتالي:
وتشمل المعادن والنفائس والأحجار الكريمة (كالذهب، الفضة، الألماس، الياقوت، والزمرد)، بالإضافة إلى العملات الورقية المختلفة (باستثناء العملات المعدنية النثرية) والبطاقات الائتمانية والبنكية بأنواعها.
تضم الحواسيب المحمولة (اللاب توب)، الهواتف والمنصات الذكية، السماعات، الساعات بمختلف أنواعها، بنوك الطاقة (الشواحن المحمولة)، وشرائح الاتصال (SIM) ومحولات الطاقة.
يتم الحفاظ بعناية على جوازات السفر، بطاقات الهوية الشخصية، ورخص القيادة، إلى جانب المفقودات المتنوعة الأخرى مثل الأزياء الفاخرة والملابس التابعة لدور الأزياء العالمية (الماركات).
إنضم لقناتنا على تيليجرام