أحدثت القوانين الجديدة لتملك العقارات في المملكة العربية السعودية تحولاً بارزاً في السوق الاستثماري، حيث كشفت الجريدة الرسمية "أم القرى" مؤخراً عن تفاصيل اللائحة التنفيذية المنظمة لاستحواذ غير السعوديين على الأصول العقارية . وتضامن هذه التحديثات فرض التزامات مالية جديدة تتمثل في رسوم تملك الأجانب للعقار في السعودية بنسبة محددة تشمل مدناً رئيسية، مع وضع اشتراطات تنظيمية صارمة لتنظيم عمليات الشراء والتصرف.
وفقاً للمقتضيات القانونية الجديدة، يتعين على المستثمر أو المالك غير السعودي دفع ضريبة تبلغ 2% من إجمالي القيمة المالية لأي عملية بيع أو نقل للحقوق العينية العقارية. هذا الإجراء المالي يقتصر جغرافياً على أربع حواضر كبرى داخل المملكة، وهي بطرحظ بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
وفي المقابل، أقرت اللائحة أن كافة التعاملات العقارية لغير السعوديين في بقية مناطق ومدن المملكة ستكون معفاة تماماً وخاضعة لنسبة (صفر بالمئة)، ما لم تحدد اللائحة استثناءً خاصاً لها.
حرصت البيئة التشريعية في المملكة على مراعاة بعض الحالات الإنسانية والقانونية، حيث حددت اللائحة سياقات محددة يُطبق عليها "الرسم الصفري" وتُعفى نهائياً من رسوم تملك الأجانب للعقار في السعودية، وتشمل هذه الحالات:
إلى جانب الشق المالي، وضعت الضوابط الجديدة دليلاً إجرائياً صارماً يجب على الأفراد الأجانب (غير المقيمين بالمملكة) استيفاؤه بالكامل قبل الشروع في شراء أي عقار أو نقل حقوقه العينية. وتتمثل هذه المتطلبات الرقمية والقانونية في الآتي:
تأتي هذه الخطوات التشريعية لتعزيز الشفافية وتطوير البيئة الاستثمارية العقارية في السعودية، مع الحفاظ على حوكمة التعاملات المالية للمستثمرين الأجانب وتحديد قنوات واضحة لحساب رسوم تملك الأجانب للعقار في السعودية بما يتماشى مع رؤية المملكة الطموحة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام