تصدّرت واجهة الاهتمام القانوني والمروري مؤخرًا مسألة استخدام السيارات المدنية في تقديم خدمات التوصيل المدفوعة . وفي هذا السياق، وجّهت السلطات الأمنية بدولة قطر تنبيهًا حازمًا لجميع قائدي المركبات، مشددة على أن تحويل السيارات الخاصة إلى وسائل لنقل الركاب بالأجر يعد سلوكًا يضع صاحبه تحت طائلة القانون، ويستوجب عقوبات صارمة لعدم توافقه مع الغرض الأساسي لرخصة تسيير المركبة.
أفادت وزارة الداخلية القطرية، عبر منصاتها الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي، بأن المنظومة التشريعية للمرور حاسمة في هذا الشأن. حيث تشير النصوص القانونية صراحة في (البند 5 من المادة 57) إلى حظر تام يمنع أي شخص من قيادة مركبة آلية أو إتاحة استخدامها للآخرين في نشاط مغاير تمامًا لما هو مدون بوضوح في دفتر تسجيلها الرسمي ممسصي بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
لا يتوقف الأمر عند مجرد تسجيل مخالفة مرورية بسيطة، بل يمتد إلى عقوبات قضائية مغلظة. وبناءً على ما ورد في المادة (94) من قانون المرور القطري، فإن رصد أي مركبة تعمل في التوصيل غير المرخص يترتب عليه ما يلي: