حرارة أعلى وأمطار أقل.. المركز الوطني للإنذار المبكر يصدر توقعات طقس سلطنة عمان

كشفت هيئة الطيران المدني عن ملامح الأجواء المرتقبة في البلاد خلال الثلث الثالث من العام الجاري، وذلك تماشياً مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران 2040 . وتضمن التقرير الصادر قراءة استشرافية للمؤشرات المناخية السائدة في الفترة الممتدة بين شهري يوليو وجديد سبتمبر من عام 2026، والتي تُظهر ميلاً عاماً نحو طقس أكثر دفئاً وجفافاً من المعتاد.

المؤشرات المناخية الصادرة عن مركز الإنذار المبكر

أفادت البيانات التحليلية المعتمدة من قِبل المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة بأن طقس سلطنة عمان سيشهد خلال أشهر الصيف الحالية (يوليو، وأغسطس، وسبتمبر) تراجعاً ملحوظاً في فرص الهطولات المطرية مقارنة بالسنوات الماضية. وفي المقابل، تشير التقديرات إلى قفزة في درجات الحرارة لتتخطى الحسابات والمعدلات السنوية المتعارف عليها في معظم المحافظات العُمانية بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

أهمية القراءات بعيدة المدى ومحدوديتها

وأوضحت الجهات المعنية أن هذه النماذج الفصلية تقدم رؤية استباقية وتصوراً مبدئياً لطبيعة التقلبات الجوية على المدى الطويل. ورغم أهميتها، فقد دعت الهيئة المواطنين والمؤسسات إلى عدم الاعتماد عليها كلياً، والالتزام بمتابعة التقارير اليومية الصادرة بانتظام، نظراً لأن التنبؤات قصيرة ومتوسطة الأجل تظل هي الأكثر دقة ومحاكاة للواقع الجوي المتغير.

دعم الخطط التنموية وإدارة الأزمات

الجدير بالذكر أن إعداد هذه التقارير الدورية بشكل شهري يأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز التخطيط الاستراتيجي المبكر. حيث تسهم هذه البيانات في مساعدة القطاعات الحيوية على اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وعلى رأسها:

  • القطاع الزراعي: لتنظيم مواسم الري والحصاد.
  • قطاع الطاقة: لتهيئة الشبكات الكهربائية للتعامل مع الأحمال المرتفعة نتيجة الحرارة.
  • إدارة الموارد المائية: لتقييم مخزون السدود والمياه الجوفية وتوجيه الاستهلاك الذكي.

إنضم لقناتنا على تيليجرام