ثورة بيومترية في مطار حمد: كيف سيسافر ركاب "القطرية" بلمحة عين ومن دون وثائق؟

  • كتب بواسطة :

في خطوة تواكب مستقبل الطيران الذكي، أعلنت الخطوط الجوية القطرية بالتعاون مع مطار حمد الدولي عن تدشين خدمة "المسار السريع" المتطورة . تعتمد هذه المنظومة بالكامل على تكنولوجيا التعرف على الوجه في المطارات، بهدف إعادة تعريف تجربة المغادرة وتقليص المعاملات الورقية التقليدية إلى الحد الأدنى، وذلك عبر شراكة استراتيجية مع شركة "سيتا" (SITA) الرائدة عالمياً في حلول تكنولوجيا الطيران.

من خلال هذا التحول الرقمي، لن يكون المسافرون بحاجة إلى إبراز وثائق السفر الفعلية في كل مرحلة؛ إذ تتيح التقنيات الحيوية الحديثة عبور نقاط التفتيش ومطابقة الهويات بسرعة فائقة وسلاسة غير مسبوقة بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

أضخم شبكة ربط رقمي للمسافرين في الشرق الأوسط

تُصنف هذه المبادرة الرقمية كواحدة من أكبر المشاريع السيادية لتطبيق الأنظمة البيومترية على مستوى العالم والمنطقة. ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن إدارة المطار، ترتكز الخدمة على المنظومة التالية:

  • منظومة متكاملة: ربط أكثر من 700 نقطة اتصال رقمية داخل المطار لتوحيد رحلة المسافر في مسار بيومتري موحد.
  • أمان مطلق وحماية للبيانات: صُمم النظام وفق أعلى معايير التشفير العالمية لضمان الخصوصية التامة لبيانات الركاب الحيوية.
  • كفاءة تشغيلية: تسريع وتيرة تدفق المسافرين وتقليل الازدحام في الصالات الرئيسية.

كيف تعمل تكنولوجيا التعرف على الوجه في المطارات عبر "المسار السريع"؟

تم تبسيط خطوات الاستفادة من الخدمة لتتم في ثوانٍ معدودة وبمرونة تامة عبر القنوات التالية:

1. خطوات التسجيل الذكي

يمكن للمسافرين تفعيل بصمة الوجه الرقمية الخاصة بهم إما من خلال أكشاك الخدمة الذاتية المنتشرة في صالات المطار، أو مباشرة عبر التطبيق الإلكتروني للخطوط الجوية القطرية قبل الوصول إلى المطار.

2. محطات العبور البيومتري

بمجرد إتمام عملية التسجيل، تتحول بصمة الوجه إلى جواز السفر الرقمي الذكي الذي يتيح عبور المحطات التالية دون تلامس:

  1. منصات تسجيل الوصول (Check-in).
  2. نقاط تسليم الأمتعة والحقائب الذاتية.
  3. بوابات الفحص الأمني والجوازات.
  4. بوابات الصعود إلى الطائرة (Boarding Gates).

تفعيل هذه الخدمة يستغرق لحظات وجيزة فقط، وهي ميزة اختيارية بالكامل. يحق للمسافرين الذين يفضلون الإجراءات الكلاسيكية الاستمرار في إتمام رحلتهم عبر المعاملات الورقية وبمساعدة الكوادر البشرية للمطار.

التوجه العالمي نحو حلول السفر الرقمية واللاورقية

تأتي هذه الخطوة استجابةً لتقارير الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، والتي تؤكد أن الأغلبية العظمى من المسافرين حول العالم باتت تفضل الاعتماد على تكنولوجيا التعرف على الوجه في المطارات والتحقق البيومتري بدلاً من الوثائق والمستندات التقليدية المطبوعة.

يسعى مطار حمد الدولي من خلال هذا التوسع إلى تعزيز ريادته كأفضل مطار في العالم، عبر تبني الحلول المستدامة واللاورقية. وتتضمن الخطط المستقبلية للمطار التوسع في إدراج المزيد من نقاط الاتصال الذكية، إلى جانب فتح آفاق التعاون لتقديم هذه الخدمة المتطورة لشركات الطيران العالمية الأخرى العاملة عبر المطار في القريب العاجل.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الصفحة الخاصة بخدمة "المسار السريع" من هنا: https://dohahamadairport.com/ar/fast-pass

إنضم لقناتنا على تيليجرام