تتسارع الخطى في الدوحة نحو صياغة مفهوم جديد للتنقل المستدام، حيث تقود المركبات ذاتية القيادة في قطر قفزة نوعية في منظومة النقل الذكي . يأتي هذا التطور بدعم وإشراف مباشر من وزارة المواصلات، التي تستهدف تبني استراتيجية توسع مرحلية ومدروسة لإدخال السيارات المستقلة إلى الخدمة العامة. وتسعى الدولة من خلال هذه الجهود إلى إتاحة هذه التكنولوجيا المتطورة للمواطنين والمقيمين بشكل رسمي عبر تطبيق "كروه" الذكي، فور استيفاء أعلى معايير الأمان الدولية والموافقة على الخطوات التشغيلية القادمة.
في خطوة عملية تعكس جاهزية البنية التحتية، أتمت شركة مواصلات (كروه) جولة اختبارية قياسية لسيارات الأجرة الكهربائية المستقلة. وانطلقت الرحلة التجريبية من مقر وزارة المواصلات وصولاً إلى ميناء الدوحة القديم، قبل أن تعود بنجاح إلى نقطة البداية، مما يثبت كفاءة الأنظمة البرمجية والميكانيكية للمركبات في التعامل مع الطرق المحلية كبدفه بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
شهدت الانطلاقة الأولى لهذا المشروع الطموح محطات هامة ومؤشرات أداء إيجابية للغاية، يمكن تلخيص أبرز إنجازاتها في النقاط التالية:
تستعد وزارة المواصلات للانتقال إلى خطوة أكثر جرأة في تطوير المركبات ذاتية القيادة في قطر، وتتضمن ملامح هذه المرحلة ما يلي:
مبدأ الأمان أولاً: لن يتم الانتقال بين المسارات أو المراحل المختلفة إلا بعد الفحص الدقيق والتحقق الكامل من استيفاء الشروط الأمنية والفنية، بالتوازي مع تفعيل منظومة التأمين الشامل وخطة الطوارئ اللحظية بالتنسيق مع الجهات الأمنية.
تضع الجهات التنفيذية سلامة الركاب كأولوية قصوى لا تقبل المساومة؛ بناءً على ذلك، سيتم إدراج خيار طلب المركبات ذاتية القيادة في قطر للمستخدمين عبر تطبيق "كروه" بشكل رسمي بمجرد انتهاء كافة الاختبارات التأكيدية وضمان استقرار البيئة التشغيلية بنسبة 100%.

