تشهد الأسواق المحلية في الآونة الأخيرة موجة غلاء ملحوظة طالت قطاع التقنية، حيث كشفت تصريحات قطاعية حديثة عن قفزة قوية في أسعار الأجهزة الإلكترونية في السعودية بنسب تتراوح وتصل إلى 25% . ويعود هذا التحول المفاجئ في القيمة السعرية إلى تضافر مجموعة من العوامل اللوجستية والإنتاجية على الصعيد الدولي، والتي ألقت بظلالها مباشرة على المستهلك النهائي داخل المملكة.
في تحليل دقيق للوضع الراهن، أشار علي منصور، الرئيس التنفيذي لشركة "إكسترا"، خلال حديثه التلفزيوني مع فضائية "العربية"، إلى أن الارتفاع المشهود في أسعار الأجهزة الإلكترونية في السعودية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة طفرة هائلة في تكاليف سلاسل الإمداد والنقل البحري والجوي عالمياً. ولم تقتصر المشكلة على الشحن الفلكي فحسب، بل شملت أيضاً جزصسط بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
أوضح منصور أن تداعيات هذه الأزمة العالمية انعكست بشكل متباين على منتجات شركة "آبل" الأمريكية داخل السوق السعودي، ويمكن تقسيم هذا التأثير كالتالي:
| فئة المنتج التقني | وضع السعر الحالي في السوق |
|---|---|
| الحواسيب الآلية (Macbook / iMac) | شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار |
| الأجهزة اللوحية (iPad) | تأثرت طردياً بموجة الغلاء الحالية |
| هواتف الآيفون (iPhone) | استقرت أسعارها حتى الآن ودون أي زيادة |
ملاحظة هامة: على الرغم من صمود هواتف الآيفون أمام هذه الموجة مؤقتاً، إلا أن قطاع الحواسب والأجهزة اللوحية تلقى الصدمة السعرية الأولى نتيجة اعتماده المكثف على المكونات الشحيحة عالمياً.
إنضم لقناتنا على تيليجرام