تتضافر الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على المشهد الحضاري للبلاد، حيث تشدد الجهات المعنية على ضرورة التخلص من المخلفات الإنشائية في الكويت بالطرق الصحيحة والمعتمدة . يأتِي ذلك تضامنًا مع حملات الإزالة الواسعة التي تشهدها المحافظات المختلفة لتحسين جودة الحياة والحد من الظواهر السلبية في المناطق السكنية والتجارية.
تتزامن التوجيهات الحالية مع التحركات الميدانية التي تقودها بلدية الكويت تحت شعار "الكويت أجمل بلا تعديات". وتسعى الهيئة العامة للبيئة من جانبها إلى متابعة جميع التداعيات الناتجة عن عمليات الهدم والإزالة، مشيرة إلى أن حماية البيئة تعد واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا يتطلب تكاتف جميع الأفراد والمؤسسات لدميط بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
إن إهمال نقل الأنقاض وركام المباني وتركها على قارات الطرق أو بين الأحياء يسبب العديد من الأضرار:
ينص قانون حماية البيئة صراحةً (تحديدًا المادة 33) على حظر إلقاء النفايات بمختلف أنواعها في غير الأماكن المخصصة لها. ويواجه المخالفون جزاءات صارمة تشمل:
تتطلب هذه المرحلة التزامًا كاملاً من أصحاب المشاريع العقارية والمتعهدين باتباع المعايير البيئية المعتمدة. فالترخيص لعمليات الهدم أو الترميم لا يكتمل إلا بنقل الأنقاض فورًا إلى المكبات المخصصة. إن ترسيخ ثقافة التخلص من المخلفات الإنشائية في الكويت بشكل آمن يمثل الركيزة الأساسية لضمان بيئة صحية ومستدامة للجميع.
إنضم لقناتنا على تيليجرام