كشفت شركة سامسونج للإلكترونيات عن جيلها الأحدث من الهواتف الذكية المبتكرة، مُعلنة عن إطلاق طراز جديد كلياً يتسم بأبعاد مدمجة تشبه جواز السفر، إلى جانب رفع أسعار نسختين مطوّرتين ضمن ذات السلسلة . وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في ظل ضغوط الارتفاع المتواصل في تكاليف أشباه الموصلات، واستعداداً لشرارة منافسة مرتقبة مع شركة أبل في هذا القطاع التقني المتنامي.
ورغم أن الشركة الكورية الجنوبية لا تزال تتربع على عرش صدارة هواتف سامسونج القابلة للطي عالمياً، إلا أن تقارير التحليلات التقنية تشير إلى تحدٍّ وشيك لمكانتها. ويتوقع مراقبون للقطاع أن تطرح أبل أول جهاز لها بشاشة مرنة خلال العام الجاري، بأبعاد تُقارب حواسب "آيباد ميني"، مما قد يعيد تشكيل خريطة المنافسة بين العملاقين زغظسش بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
وشهدت الفعالية التي أقامتها الشركة في العاصمة البريطانية لندن استعراض ثلاثة طرازات حديثة تنتمي إلى سلسلة (Galaxy Z)، جُهزت جميعها بتقنيات الذكاء الاصطناعي (Gemini) المطورة من قِبل شركة جوجل.
وأعلنت الشركة عن الهيكلة السعرية الجديدة كالتالي:
من جانبها، رجحت مؤسسة الأبحاث العالمية (IDC) أن تتمكن الشركة من توسيع نطاق حصتها السوقية خلال عام 2026، وذلك رغم الانكماش المتوقع في الحجم الإجمالي لسوق الهواتف الذكية بنسبة 14% نتيجة لنقص توريدات رقائق الذاكرة. وأضافت المؤسسة أن شحنات الفئات المرنة بشكل عام وهواتف سامسونج القابلة للطي بشكل خاص ستشهد نمواً بنسبة 20% مقارنة بالفترات السابقة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام