أطلقت وزارة العدل الكويتية مرحلة فارقة في تاريخ الخدمات القانونية بالبلاد عبر صدور اللائحة التنفيذية لقانون التوثيق الجديد في الكويت بموجب القرار الوزاري للوزير المستشار ناصر يوسف السميط . وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لمواد القانون رقم (10) لسنة 2020 وتعديلاته الحديثة بالمرسوم بقانون رقم (147) لسنة 2025، لتضع حداً للأساليب التقليدية وتؤسس لمنظومة إلكترونية حديثة تُعد الأوسع تطويراً منذ عقود.
لم تعد معاملات التوثيق محصورة في النمط القديم، حيث حددت الضوابط التنظيمية الجديدة 3 آليات مدرجة بحسب طبيعة المعاملة ومدى خطورتها القانونية جتطيح بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
تعتمد الآلية الرقمية الجديدة بشكل مباشر على البنية التحتية للهيئة العامة للمعلومات المدنية، حيث أُدمج التطبيق الحكومي «هويتي» لتأكيد الهويات والتوقيع الإلكتروني المشفر.
وكي تضمن وزارة العدل سلامة المحررات من التزوير، قُررت الميزات التالية:
ضمن أبرز ما جاءت به اللائحة التنفيذية لقانون التوثيق الجديد في الكويت، هو وضع حد زمني لصلاحية التوكيلات الصادرة:
الضابط الرئيسي: أصبحت المدة القصوى الافتراضية لأي وكالة هي 5 سنوات فقط، مع تدوين تاريخ الانتهاء بوضوح في أعلى الوثيقة.
الاستثناءات المتاحة: يُسمح بتجاوز سقف الخمس سنوات في حالتين محددتين فقط:
فرَض التشريع الجديد معايير نزاهة صارمة على الموثقين أثناء ممارسة مهامهم، تلزمهم بالآتي:
أتمت الوزارة إعادة هيكلة شاملة لكافة النماذج المعتمدة؛ حيث تم دمجها وتصنيفها في فئات محددة تعكس حجم المخاطر القانونية لكل تصرف. وُربطت كل فئة بإجراءات توثيقية تتناسب مع طبيعتها، مما يمنح المتعاملين أعلى مستويات الأمان القانوني ويضع الكويت في صدارة الدول المطبقة للحوكمة العدلية الرقمية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام