تُعد مرحلة العودة إلى الوطن جزءاً لا يقل أهمية عن الرحلة نفسها؛ حيث يتطلب الحفاظ على سلامتك إجراء الفحوصات الطبية بعد السفر ومتابعة حالتك البدنية بدقة . يغفل الكثيرون عن مراقبة العلامات الحيوية للجسد بمجرد انتهاء العطلة، وهو ما قد يُعرضهم لمخاطر صحية غير متوقعة نتيجة تغير البيئات والمناخ.
قد تتسبب التغيرات المناخية، أو تناول أطعمة ومياه جديدة، أو التعرض لعدوى في بعض الوجهات السياحية، في ظهور مشكلات صحية مفاجئة. وتبرز هنا أهمية التوجه المباشر إلى الأطباء لتلقي الرعاية المبكرة فور ملاحظة أية علامات غير طبيعية تقصجط بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
تنبيه هام: يُعد إطلاع الطبيب المعالج على تفاصيل البلدان والمدن التي زرتها مؤخراً نقطة الفاصل في سرعة التشخيص ودقته، حيث يساعده ذلك على ربط الأعراض بالأمراض المتوطنة في تلك المناطق.
لضمان سلامة جميع العائدين من خارج البلاد، تُوفر عيادة السفر المخصصة ضمن مركز الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية منظومة شاملة من الاستشارات الطبية والدعم الصحي المتخصص. وتعمل هذه الجهات على تقديم التقييمات الشاملة والنصائح الوقائية التي تضمن للجميع التعافي السريع وتفادي أي مضاعفات صحية مستقبليّة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام