أقرت وزارة التجارة والصناعة الكويتية، عبر توجيهات وزارية حديثة للوزير أسامة بودي، منظومة جديدة تهدف إلى حصر ودعم الفئات المستفيدة من السلع الغذائية المُصنفة تحت بند الدعم الحكومي . تأتي هذه الخطوة الهيكلية لضمان توجيه الموارد الاقتصادية لمن هم أكثر استحقاقاً، وقطع الطريق أمام الممارسات غير المشروعة في سوق التموين.
حددت التشريعات التنفيذية الصادرة حصر الاستفادة من المساعدات الغذائية في شريحتين أساسيتين فقط، وذلك لترشيد الاستهلاك وضبط آليات التوزيع ججذخط بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
تنبيه إداري: بموجب اللائحة الجديدة، تُغلق كافة منافذ الاستثناء السابقة، حيث أُسقطت أي قرارات قديمة كانت تسمح بإدراج أفراد أو شرائح من خارج هاتين الفئتين.
لم تتوقف التعديلات عند تحديد الشرائح المستفيدة فقط، بل امتدت لتشمل تدابير حازمة لحماية الاقتصاد الوطني وحظر تداول السلع المدعومة في السوق السوداء: