شهد القطاع العقاري نقلة نوعية جديدة بصدور الموافقة الرسمية من مجلس الوزراء على اللائحة الموحدة لمنظومة الأملاك الجماعية، والتي تضع أطرًا محددة لإدارة واستغلال المباني متعددة الملكية . وتهدف هذه الخطوة إلى ضبط العلاقة بين المالكين، وضمان صيانة المرافق وفق أعلى معايير الجودة، بما يتماشى مع الأنظمة المحلية المعمول بها في المملكة.
شددت اللائحة الجديدة على منع أي أعمال تطويرية أو تغييرات جوهرية تشمل التراكيب الخرسانية أو التصميم الخارجي للوحدات السكنية والتجارية، إلا عقب نيل الإذن الرسمي من اتحاد الشاغلين عرذيب بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
فرضت التشريعات الصادرة ضرورة وجود لائحة داخلية لكل جمعية مالكين تُحدد كيفية إدارة المرافق الخدمية وآليات الاستفادة منها. ولضمان الشفافية، يُشترط اعتماد هذا النظام من السلطات المعنية قبل البدء بتطبيقه.
تسعى هذه المقررات الشاملة إلى رفع كفاءة التشغيل والصيانة للمجمعات السكنية والتجارية، وحماية حقوق القاطنين والمستثمرين على حد سواء. ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة التنظيمية في الحد من النزاعات الشائعة، وتعزيز القيمة الاستثمارية للأصول العقارية في المملكة ودول الخليج.
إنضم لقناتنا على تيليجرام