تواصل وزارة العمل في سلطنة عمان تنفيذ خططها الاستراتيجية الرامية إلى ضبط نسق السوق المحلي والقضاء تماماً على ظاهرة العمالة غير النظامية . ومعلولات التنظيم الحديثة المستندة إلى المرسوم السلطاني رقم 53 لسنة 2023، أصبح لزاماً على رواد الأعمال والمستثمرين، فضلاً عن الأيدي العاملة الوافدة، الإدراك التام للمخاطر الجسيمة المترتبة على مخالفة اللوائح التنظيمية للاستقدام. وتأتي عقوبة تشغيل عامل على غير الكفالة في سلطنة عمان في طليعة القضايا التي تفرض طائرة صارمة من الردع القانوني، متضمنةً غرامات مالية باهظة، وعقوبات سالبة للحرية، وصولاً إلى الترحيل النهائي والحظر من الاستقدام.
تُبدي الجهات القضائية في السلطنة صرامة بالغة تجاه المنشآت أو الأفراد الذين يتورطون في تشغيل قوى عاملة وافدة دون نقل كفالتهم الرسمية أو استخراج التصاريح المقررة نظاماً. وتتمثل أبرز العقوبات المفروضة على المنشآت المخالفة فيما يلي كدظزد بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
لا تقتصر المساءلة القانونية على أصحاب المنشآت فقط، بل تمتد لتطال الوافد الذي يعمل لدى جهة غير مصرح لها، وتتضمن الإجراءات الآتية:
تُعد المادة 143 من الباب العاشر لقانون العمل العماني الصادر برقم 153/2023 القاعدة التشريعية الأبرز لمواجهة التجاوزات العشوائية في التوظيف. فقد نصت بوضوح على تجريم ومعاقبة كل من يحرض أو يساعد أو يبرم اتفاقات تخالف التنظيم القانوني للعمل.
وتؤكد المادة أن العقوبات المتمثلة في الحبس والغرامات تطبق بحق كل مساهم في تشغيل الوافدين بصورة غير قانونية. وفي حال كان الوسيط أو المحرض وافداً، فإنه يُبعد نهائياً بعد إنفاذ العقوبة، مع تحميل المنشأة المشغلة نفقات السفر، وحرمانها من الاستقدام لمدة عامين، مع مضاعفة العقوبة في حالات التسلل أو الهروب الوظيفي.
وضعت المادة 29 من قانون العمل العماني خطوطاً حمراء مشددة تحظر على المنشآت ارتكاب الممارسات التالية:
ملاحظة قانونية هامة: يتوجب على صاحب العمل الأصلي المسارعة بتقديم بلاغ رسمي عبر البوابة الإلكترونية لوزارة العمل فور انقطاع أو هروب أي عامل، وذلك لإخلاء مسؤوليته القانونية بالكامل.
إنضم لقناتنا على تيليجرام