أعلنت الجهات المعنية في دولة الكويت عن حزمة تنظيمية بارزة تخص البطاقة المدنية في الكويت، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير آليات التحول الرقمي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمقيمين والمستثمرين . وييأتي هذا التوجه الحكومي لترسيخ بيئة قانونية وإدارية مرنة تواكب أحدث المعايير التقنية العالمية، وتلبي متطلبات الاستقرار المعيشي والاقتصادي لفئات محددة من غير الكويتيين.
في إطار مساعي الدولة لتحديث منظومة الهوية الشخصية، أصدرت القيادة بوزارة الداخلية تشريعاً تنظيمياً جديداً يحمل رقم (10) لسنة 2025. يركز هذا القرار على إطلاق البطاقة المدنية في الكويت مزودة بشريحة ذكية متطورة، صُممت خصيصاً لتخدم قطاعات معينة من غير المواطنين، مانحة إياهم ميزات تعريفية متقدمة تتناغم مع استقرارهم القانوني والاقتصادي داخل البلاد همننو بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
حرص التشريع الجديد على منح تسهيلات نوعية لشرائح حيوية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وحركة السوق العقاري، حيث تم تحديد الفئات المشمولة على النحو التالي:
أعطى النص التشريعي صلاحيات واسعة لمدير عام الهيئة العامة للمعلومات المدنية لضمان دقة ومرونة التعامل مع البطاقة المدنية في الكويت، وتتضمن هذه الصلاحيات:
حرصاً على استمرارية العمل المؤسسي، نصت البنود الختامية للقرار على استمرار سريان كافة اللوائح والقرارات التنظيمية السابقة المتعلقة بـ البطاقة المدنية في الكويت، بشرط ألا تتعارض بشكل مباشر مع النصوص المستحدثة. وقد بدأ التفعيل الرسمي للقرار فور اعتماده ونشره في الجريدة الرسمية، مع توجيه القطاعات المعنية لتطبيق بنوده بكل دقة.
تمثل هذه النقلة النوعية في منظومة البطاقة المدنية في الكويت ركيزة أساسية لتخفيف البيروقراطية الإدارية وتقليص الدورة المستندية. كما تعكس التزام الحكومة الكويتية بتطوير البنية التحتية الرقمية، وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين وأصحاب الأملاك، بما يضمن تعزيز الأمن المعلوماتي ورفع كفاءة الخدمات الحكومية الذكية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام