كشفت المؤسسة الأمنية في دولة الكويت عن توجيهات جديدة تُعيد تنظيم آلية استخراج واستعمال البطاقة المدنية في الكويت للوافدين والسكان غير الكويتيين . تأتي هذه الخطوة استكمالاً لنهج الدولة في رقمنة المعاملات، ورفع جودة الخدمات التوثيقية، وتيسير المعاملات الإدارية وفق أرقى المقاييس المعمول بها عالمياً.
أصدر وزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف، المرسوم التنظيمي رقم (10) لعام 2025، والذي يحدد آليات تزويد بعض الشرائح غير الكويتية ببطاقات رسمية ذكية تحمل رقاقة إلكترونية مدمجة ظفهطش بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
ويسعى هذا التعديل الشامل إلى توفير وثائق إثبات شخصية متطورة تُعطى لآماد طويلة، لتتلاءم مع الموقف القانوني والنشاط التجاري لكل فئة داخل البلاد.
حصر اللائحة الجديدة المستفيدين من الميزات الإضافية ومدة الصلاحية الممتدة في شريحتين رئيسيتين:
منح القانون قيادة الهيئة العامة للمعلومات المدنية أدوات تنفيدية واسعة لإدارة منظومة البطاقة المدنية في الكويت وتعديلها عند الحاجة، وتتلخص في:
| الصلاحية الممنوحة | طبيعة الإجراء التنفيذي |
|---|---|
| تحديث البيانات | تعديل المعلومات المدونة ظاهرياً على الوثيقة. |
| الرقاقة الذكية | التحكم التام بالمعلومات المشفرة داخل الشريحة الإلكترونية. |
| النظام الآلي | إعادة برمجة منطقة القراءة السريعة (MRZ). |
| ضوابط الإصدار | صياغة وتحديد شروط التجديد والاستخراج وفق المصلحة العامة. |
أوضحت مواد المرسوم أن اللوائح المتبعة سابقاً والمتعلقة بإصدار وثائق الإثبات ستظل نافذة كما هي، بشرط عدم تعارضها مع البنود المستحدثة. وقد دخل التشريع الجديد دخل التنفيذ فور طباعته ونشره بالجريدة الرسمية، مع التزام القطاعات المعنية بتطبيق أحكامه.
تؤكد هذه الخطوة التزام الكويت بتعزيز بيئة الأعمال ودعم المستثمرين، مع توفير غطاء أمني وتطوير شامل لنظام الهوية الرقمية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام