لتجنب الحبس وغرامة الـ 10 آلاف ريال.. "الداخلية القطرية" تُشدد على ضوابط جلوس الركاب في المركبات

تُشدد الإدارة العامة للمرور في دولة قطر رقابتها الميدانية والتوعوية للتصدي لواحد من أكثر التصرفات خطورة على الطرقات، حيث تُصنَّف مخالفة الجلوس على سطح المركبة في قطر ضمن التجاوزات الجسيمة التي تهدد حياة مستخدمي الطريق . وتأتي هذه التحذيرات المستمرة للحد من الممارسات الطائشة، مثل إخراج الأجسام من النوافذ أو الاعتلاء الخارجي للسيارات أثناء سيرها، لضمان أعلى مستويات الأمان المروري داخل المجتمع.

التكييف القانوني وفق المادة 83 من قانون المرور القطري

أفادت وزارة الداخلية القطرية عبر منصاتها الرسمية بأن إخلاء المقاعد المخصصة والجلوس على أجزاء السيارة الخارجية أثناء القيادة يُعد خرقًا صريحًا للتشريعات. وتنص المادة 83 من قانون المرور القطري الموثقة في البوابة القانونية (الميزان) على المبادئ التالية بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :

  • حظر الركوب غير الآمن: يُمنع منعًا باتًا نقل الأفراد في أي أجزاء غير مصممة بأساسها لاستيعاب الركاب.
  • اشتراط التصاريح الرسمية: يُحظر تمامًا تواجد أي شخص على السقف، السلالم، أو الجزء الخلفي للمركبة في حالة الحركة إلا بوجود إذن كتابي مُسبق من السلطات المعنية.
  • الجاهزية الفنية للسيارة: يُلزم القانون مالك المركبة بضمان سلامة كافة أجزائها وملاءمتها للتشغيل الآمن على الطرق العامة.

توضح هذه النصوص أن مخالفة الجلوس على سطح المركبة في قطر لا تقتصر على التصرف الفردي للراكب فحسب، بل تمتد لتشمل الإخلال بالمعايير الفنية والأمنية الشاملة للمركبة.

عقوبة مخالفة الجلوس على سطح المركبة في قطر طبقًا للمادة 95

لم تتهاون التشريعات النافذة في فرض عقوبات رادعة لضمان الانضباط المروري، حيث حددت المادة 95 الجزاءات المترتبة على مخالفة أحكام المادة 83 كالتالي:

نوع العقوبة العقوبة المقررة قانونًا
السجن مدة لا تقل عن 7 أيام وتصل إلى سنة كاملة.
الغرامة المالية مبلغ يبدأ من 3,000 ريال قطري ولا يتجاوز 10,000 ريال قطري.
العقوبة المزدوجة يحق للمحكمة المختصة الجمع بين الحبس والغرامة أو فرض إحداهما.

مخاطر اعتلاء أسطح السيارات أثناء السير

تتضاعف احتمالية وقوع الكوارث عند ممارسة هذا السلوك لعدة أسباب رئيسية:

  • انعدام ثبات الراكب: الانعطاف المفاجئ أو استخدام المكابح الاضطراري يؤدي فورًا إلى سقوط الأشخاص أرضًا.
  • غياب منظومة الأمان: تجرد الراكب تمامًا من حماية وسائد الأمان أو أحزمة الضبط المخصصة داخل مقصورة القيادة.
  • شتات تركيز السائق: تسبب هذه الحركة إرباكًا شديدًا للقيادة وتشتت انتباه بقية سائقي السيارات المجاورة.

تواصل الأجهزة الأمنية في قطر تطبيق الإجراءات الصارمة وترصد التجاوزات دون تهاون، مؤكدة أن المسؤولية المجتمعية والوعي الفردي هما الخط الأول لحماية الأرواح والحفاظ على أمن الطرق.

إنضم لقناتنا على تيليجرام